قال مختار أبو الفتوح رئيس اللجنة النقابية للعاملين بهيئة نظافة وتجميل الجيزة، إنه من وقت تأسيس الهيىة فى عام 1983 و"فرسان العمل" بها يمثلون العمود الفقري الذي يعمل دون ضجيج لتظهر المحافظة بصورة تليق بعراقتها وحضارتها المعهودة.
وأضاف أن العمال يبذلون جهودًا ضخمة في ظل ظروف مناخية وتحديات ميدانية صعبة عند مزاولة مهامهم القومية على مدار سنوات مضت، مشيرًا إلى أن مع مرور عجلات الزمن وبالتحديد منذ 12 عامًا وجد عمال النظافة ضالتهم فى تطوير الأدوات المستخدمة فى أعمال نقل القمامة والتجميل.
ولفت إلى أن شعار عمال النظافة والتجميل بالجيزة، والذى تتناقله الأجيال هو "إننا دائمًا فى الزمان والمكان والموعد، جاهزين لأداء دورنا المحورى من أجل تحقيق الأهداف المرجوة للوطن والشارع بشكل عام".

وأكد أن دستور عمال النظافة هو "خدمة الوطن وإعلاء مصلحة المواطن فى توفير بيئة صحية نظيفة"، وذلك بدءًا من رفع المخلفات مرورًا بتجميل الميادين حفاظًا على المناطق التاريخية وتراث المحافظة المعماري، بالإضافة إلى دهانات الأرصفة بشكل دورى كناحية تجميلية والعمل الذى نعده هامًا جدًا هو زراعة وتقليم الأشجار، والذي يأتي تحت بند تنسيق المساحات الخضراء.
وأشار إلى أن "فرسان النظافة" ينظرون إلى عيد العمال فى كل سنة على أنه الرمز الذى يشار فيه إليهم بالبنان ودورهم فى التعامل مع منظومة القمامة والمخلفات ولذلك فإنه يتوهج لديهم شعور بالمسؤولية فى بذل المزيد من الجهد حفاظًا على نظافة الشارع الذى هو أبسط وسيلة لتجديد المظهر البصرى للمحافظة.
وأكد أن من واقع المسؤوليات تقوم اللجنة النقابية بالهيئة بدور هام فى توعية العمال وتدريبهم على كيفية التعامل مع منظومة القمامة والمخلفات بطريقة آمنة، وذلك بشكل دورى وبالتنسيق مع الإدارة العليا للهيئة العامة النظافة والتجميل ومحافظة الجيزة.