رصد موقع «برلماني»، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: «حكاية أصل قائمة منقولات تم دشتها عن طريق الخطأ»، استعرض خلاله حكماً قضائياً نهائياً فريداً من نوعه، بعد معركة قضائية دامت 6 سنوات في أروقة النيابات وقاعات المحاكم بتبديد منقولات بموجب صورة ضوئية، وذلك بعد خطأ موظفي النيابة في "دشت" أصل قائمة المنقولات، وذلك في الدعوى المقيدة برقم 7354 لسنة 2025 جنح مستأنف جنوب أسيوط.
الخلاصة:
حكم تبديد منقولات بموجب صورة ضوئية، لأن الزوجة أو الموكلة كانت أقامت جنحة سابقاً، وتم التصالح فيها، وعادت على ذات قائمة المنقولات، ولأنها اختلفت مع زوجها فيما بعد، وذلك بعد عودتها إليه، اضطرت للرجوع لإقامة الدعوى مرة أخرى، ولكن فوجئت أن أصل قائمتها تم دشتها في النيابة، وحاول محاميها الأول أن يُقيم لها دعوى مدنى استرداد، ولكنها فشلت، وبعض المحاضر في النيابة التي حُفظت، وبعد معركة دامت 3 سنوات تمكنت من خلالها دفاعها في 31 يناير الماضى التحصل في المعارضة الاستئنافية على حكم بالتصالح عندما تصالح معها الزوج بعدما تم الحصول على حكم أول درجة ضد الزوج.
ملحوظة:
الدفاع حينما طالع ما تقدمت به موكلته من أوراق وجد بعضها متعلق بقضايا شرعية خاصة بها لا سيما وأنها منفصلة عن زوجها خلعا في يوليو 2022 ولديها منه ثلاثة أطفال، وكذا وريقات قلة أخرى عبارة عن صورة ضوئية لقائمة منقولاتها منظورة في جنحة تعود لـ 2018 ومحضر تنازل عن قضايا بينها وبين زوجها مؤرخ 2019 وشهادة من دعوى استرداد أسرة مرفوعة في 2023 عن ذات القائمة.
وإليكم التفاصيل كاملة:
