في ضربة موجعة لسوق "الكاسيت الموازي" ومنتجي المحتوى غير المرخص، نجحت الإدارة العامة لمباحث المصنفات في إسدال الستار على نشاط مشبوه لأحد الأشخاص، حول شقة بدائرة قسم شرطة الأهرام بالجيزة إلى أستوديو تسجيل صوتي يعمل بعيداً عن أعين الرقابة.
العملية جاءت بعد تحريات دقيقة رصدت قيام المتهم بإنشاء "كيان فني وهمي" مجهز بأحدث وحدات المونتاج، لاستقطاب الراغبين في تسجيل أعمال سمعية غير مجازة، ضارباً بقانون حماية حقوق الملكية الفكرية عرض الحائط.
ومع ساعة الصفر، داهمت القوات مقر الأستوديو، حيث تم ضبط المالك متلبساً بإدارة أجهزة حاسب آلي محملة بـ "مصنفات سمعية" مجهولة المصدر ولم تخضع للرقابة، مما يمثل تهديداً مباشراً لصناعة الفن وحقوق المبدعين. وبمواجهة "صاحب الأستوديو"، انهار أمام الأدلة التقنية المحرزة، معترفاً بأنه أدار هذا المكان "بدون ترخيص" هرباً من الرسوم والرقابة، وبحثاً عن الربح المادي السريع عبر توفير "ملاذ آمن" للأعمال الفنية غير القانونية.
تم التحفظ على كافة أدوات التسجيل ووحدات المونتاج المضبوطة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة. وتأتي هذه الضربة لترسل رسالة حازمة لكل من يحاول العبث بالهوية الفنية أو المتاجرة بالإبداع دون سند قانوني، مؤكدة أن "عين القانون" ترصد كل من يحاول تحويل الشاشات والسماعات إلى ساحة للربح غير المشروع على حساب الملكية الفكرية.