إنتل تشهد ارتفاعا قياسيا لأسهمها بفضل الطلب على الرقائق المدعومة بالـ AI

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 02:00 ص
إنتل تشهد ارتفاعا قياسيا لأسهمها بفضل الطلب على الرقائق المدعومة بالـ AI إنتل تشهد ارتفاع قياسي لاسهمها

كتب مايكل فارس

سجلت أسهم شركة إنتل ارتفاعًا قياسيًا تجاوز 24 % في يوم واحد، لتصل إلى مستويات تاريخية تفوق ذروتها في عصر الدوت كوم عام 2000، وذلك بعد إعلان نتائج مالية قوية للربع الأول من عام 2026 فاقت توقعات وول ستريت بفضل الطلب الاستثنائي على معالجاتها المركزية المدعومة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويعكس هذا الارتفاع تحولًا كبيرًا في مسار الشركة التي كانت تواجه تحديات في السنوات الماضية، حيث أصبحت وحدات المعالجة المركزية (سي بي يو) الخاصة بها مكونًا أساسيًا في مراكز البيانات التي تدعم نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصة في مرحلة الاستدلال والوكلاء الذكيين، حيث ارتفع سعر السهم إلى نحو 83 دولارًا، مما رفع القيمة السوقية للشركة فوق 416 مليار دولار، وسط تفاؤل المحللين باستمرار نمو الطلب على أجهزة الذكاء الاصطناعي.

 

إيرادات 13.6 مليار دولار

وفقًا لتقرير نشر على موقع رويترز، أعلنت إنتل عن إيرادات بلغت 13.6 مليار دولار في الربع الأول، بارتفاع 7 بالمائة عن العام السابق، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 12.39 مليار دولار. كما حققت ربحًا معدلًا قدره 29 سنتًا للسهم، مقابل توقعات بـ2 سنتات فقط. وأشار المدير المالي ديفيد زينسنر إلى أن الطلب على رقائق السي بي يو كان "غير مسبوق"، لدرجة أن الشركة باعت رقائق كانت قد أُلغيت سابقًا بسبب ضعف الطلب في الماضي. وارتفع إيراد قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي بنسبة 22 % ليصل إلى 5.1 مليار دولار، مدفوعًا بطلب شركات خدمات الذكاء الاصطناعي على معالجاتها التي تدعم أعباء العمل المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وقدمت الشركة توقعات إيجابية للربع الثاني، متوقعة إيرادات بين 13.8 و14.8 مليار دولار، مما دفع أكثر من 23 وسيطًا ماليًا إلى رفع أهداف أسعار أسهمها.

 

التفاصيل المالية والتقنية للنتائج

أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في كفاءة التوريد، حيث كان من الممكن أن تكون الإيرادات أعلى لو توفرت كميات أكبر من الرقائق. يأتي هذا النجاح في وقت ينتقل فيه الذكاء الاصطناعي من مرحلة التدريب، التي تهيمن عليها وحدات معالجة الرسوميات مثل تلك التابعة لإنفيديا، إلى مرحلة الاستدلال والتطبيقات اليومية، حيث تلعب السي بي يو دورًا حاسمًا في معالجة الاستعلامات وتشغيل الوكلاء الذكيين، وأكد الرئيس التنفيذي ليب-بو تان على استراتيجية التحول التي تشمل تحسين عمليات التصنيع وشراكات جديدة، مثل انضمام إنتل إلى مشروع تيرافاب التابع لإيلون ماسك، بالإضافة إلى تعزيز خدمات التصنيع المعروفة باسم فاوندري، كما ساهمت تحسينات التصنيع المتقدمة في زيادة القدرة على تلبية الطلب المتزايد.

 

التأثيرات على السوق والمنافسين والمستقبل

أدى ارتفاع أسهم إنتل إلى دفع قطاع أشباه الموصلات بأكمله إلى مستويات قياسية، حيث ارتفعت أسهم منافسين مثل أيه إم دي وآرم بنسب ملحوظة. يرى المحللون في سيتي جروب وإتش إس بي سي وغيرهم أن إنتل تستفيد الآن من نمو الطلب على الأجهزة الداعمة للذكاء الاصطناعي، مما يعزز جهود الإنعاش تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد، ومع ذلك، يظل التحدي في مواجهة نقص التوريد المؤقت، حيث تعمل الشركة على زيادة الإنتاج بطرق غير تقليدية. في المستقبل، قد يؤدي هذا الزخم إلى تعزيز مكانة إنتل في سوق أشباه الموصلات، خاصة مع تزايد الاعتماد على السي بي يو في بنية تحتية الذكاء الاصطناعي العالمية، مما يفتح آفاقًا جديدة للنمو الاقتصادي والتقني في قطاع التكنولوجيا.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة