رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير تحت عنوان: "منصات المقامرة الرياضية.. ترابيزة مراهنات فى كل بيت"، استعرض خلاله ملف إعلانات المراهنات داخل الملاعب، الذى يمثل خطورة كبيرة تمس وعي الشباب وتؤثر بشكل مباشر على قيم المجتمع وصورة الرياضة المصرية، ووجود هذه الإعلانات في الفعاليات الرياضية يخلق تناقضاً بين تجريم القانون لهذه الأفعال وبين ما يراه الشباب واقعاً ملموساً، وهو ما أدى لظهور جرائم اجتماعية مقلقة وخسائر مالية فادحة للأسر، ومواجهة مثل هذه الظاهرة تتطلب وعياً مجتمعياً شاملاً وليس مجرد عقوبات قانونية.
ملف المراهنات الرياضية أصبح يمثل تحديًا حقيقيًا يستوجب تدخلًا سريعًا وحاسمًا، من أجل التصدي لهذه الظاهرة الخبيثة، وضرورة وقف جميع أشكال الترويج للمراهنات، ليس فقط من خلال الإعلانات داخل الاستادات، بل أيضًا عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات المختلفة، مع اتخاذ إجراءات فورية لوقفها بشكل كامل، خاصة وأن رجال الدين يعدوها من "المحرمات شرعاً"، استنادا لقوله تعالي "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
ألعاب المراهنات ظاهرة جديدة وخطيرة انتشرت سريعا بين الشباب على الشبكة العنكبوتية، ولا نبالغ عندما نقول إنها من أخطر الألعاب الإلكترونية الموجودة حاليا، ليس فقط لأنها تسبب الإدمان أكثر من المواد المخدرة، إنما نتيحة الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الشباب داخل وخارج اللعبة، نتيجة مقامرته بمبالغ مالية ضخمة وإغراقه في دوامة من المشاكل يمكن أن تؤدي بصاحبها إلى القتل أو الانتحار، وهنا يصدق قول النبى (ص) حين قال: (يأتى على الناس زمان لا يبالى المرء ما أخذ منه، أم من الحلال أم الحرام).. فقد تحقق حديث رسول الله فى أحدث التطبيقات الإلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي.
وإليكم التفاصيل كاملة:
