وقف إطلاق النار فى لبنان إلى أين؟ ..تصعيد فى الجنوب بعد ساعات من إعلان التمديد.. شهيدان فى قصف إسرائيلى على قرى الجنوب.. حزب الله: على السلطة الانسحاب مما سمى مفاوضات مباشرة.. وعون: لبنان يقف عند مفترق طرق حاسم

السبت، 25 أبريل 2026 03:00 ص
وقف إطلاق النار فى لبنان إلى أين؟ ..تصعيد فى الجنوب بعد ساعات من إعلان التمديد.. شهيدان فى قصف إسرائيلى على قرى الجنوب.. حزب الله: على السلطة الانسحاب مما سمى مفاوضات مباشرة.. وعون: لبنان يقف عند مفترق طرق حاسم الأوضاع فى جنوب لبنان

إيمان حنا
  • نواف سلام: نعمل على حشد الدعم لإخراج لبنان من محنته

  • حزب الله: استهدفنا تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القنطرة

  • الجيش الإسرائيلي يشن 3 غارات على بلدة دير عامص..ويعلن: فتحنا تحقيقا في إسقاط مسيّرة بسماء صور بلبنان

  • ماكرون: ندعم جهود السلطات اللبنانية في ترسيخ السيادة

 

يشهد الجنوب اللبناني تصعيداً إسرائيلياً عقب ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.


فقد واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على قرى وبلدات الجنوب، وفى هذا الإطار، سقط شهيدان بمنطقتي خربة سلم وتولين جنوبي لبنان، كما شن جيش الاحتلال غارة جوية على بلدة كونين و3 غارات على بلدة دير عامص جنوبي لبنان.

 

كما قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار تدوي في القطاع الشرقي للحدود مع لبنان إثر تسلل مسيرة معادية.


بالمقابل، أعلن حزب الله إنه استهدف بمسيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة، وحقق إصابة.

 

لبنان في مفترق طرق

ومن جانبه، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، وخيارات المرحلة المقبلة لن تحدد مسار لبنان وحده بل ستؤثر في استقرار منطقتنا ومستقبل شعوبنا.


أكد "عون"، أن الدبلوماسية لا التصعيد هي السبيل الوحيد للحل المستدام، مشيرا إلى أنه مع الدعم المناسب يمكن للبنان أن يتجاوز إدارة الأزمة وأن يؤدي دورا بنّاء في التعافي الإقليمي.

 

استطرد عون قائلا: "نتطلع إلى شركائنا ليس للدعم فقط بل لشراكة أعمق تقوم على المصالح المشتركة والمسؤولية المتبادلة".


وفى سياق متصل، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حكومته تعمل حاليا على حشد الدعم الدولي لإخراج لبنان من محنته وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه.

 

موقف حزب الله بعد الجولة الثانية من المفاوضات

من جانبه قال رئيس كتلة حزب الله بالبرلمان اللبناني، في أول تعليق عقب ثانى جولات التفاوض بين لبنان وإسرائيل، إن على السلطة الانسحاب مما سمي مفاوضات مباشرة وأخشى وقوع البلاد في أسوأ من اتفاق 17 مايو.

 

وأضاف أن أى تواصل رسمي أو لقاء يجمع بين طرفين لبناني وإسرائيلي في حال الحرب لن يحظى بتوافق وطني.

 

ومن جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستواصل دعم السلطات اللبنانية في جهودها الرامية إلى ترسيخ السيادة، وحصر السلاح بيد الدولة، وصون وحدة الأراضي اللبنانية.

 

وأضاف قائلا: "لقد بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى العمل معا على وضع أجندة مشتركة تقوم على السيادة والاستقرار والازدهار في المنطقة، من شأن الشرق الأوسط أن يصبح حلقة مركزية في سلاسل الإمداد بين منطقتينا، بما يخدم مصالح شعوبنا واقتصاداتنا".

 

تمديد وقف إطلاق النار فى لبنان 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن، الخميس، تمديد فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع، وذلك في ختام الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة التي عُقدت بين سفيرى لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية برعاية أمريكية.

 

وقد لاقى القرار ترحيباً عربيا ودوليا واسعا؛ فيما أعربت إسرائيل عن أملها في تحقيق السلام مع لبنان قريبًا.

 

وأكد ترامب عقب اجتماعه مع عدد من المسؤولين الأمريكيين وممثلين رفيعي المستوى من "إسرائيل" ولبنان في المكتب البيضاوي، أن هناك فرصة كبيرة لتحقيق "السلام" بين "إسرائيل" ولبنان هذا العام.

 

وأضاف ترامب أنه يتعين على "إسرائيل" أن تدافع عن نفسها إذا ما تعرضت لإطلاق نار غير أنها ستفعل ذلك بحذر شديد وستكون عملياتها "جراحية"؛ كما دعا ترامب إيران إلى قطع تمويلها عن حزب الله في لبنان؛ مؤكدا دعم واشنطن للبنان لحماية نفسه من "حزب الله".

 

ودعا ترامب لعقد قمة فى واشنطن بين الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال فترة وقف إطلاق النار.

 

فيما استبعد مسؤولون لبنانيون احتمال عقد هذا اللقاء بسبب احتلال إسرائيل 6% من الأراضي اللبنانية، ومواصلة غاراتها، وفق ما نقله عنهم موقع أكسيوس.


ومن جانبه أكد وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن التمديد يمنح فرصة للعمل من أجل سلام دائم.

 

كيف بدت الأوضاع في الساعات الأولى عقب إعلان تمديد الهدنة؟

بدت أجواء لبنان هادئة نسبياً في الساعات الأولى التي أعقبت قرار تمديد وقف إطلاق النار، ولكن سرعان ما تعكر صفوها بقصف مدفعى شنته قوات الاحتلال على منطقة وادى السلوقى فجر الجمعة.

 

أعقبه استهدف الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلى منزلاً في بلدة تولين قضاء مرجعيون، ما أدى إلى أضرار مادية، أعقبها قصف مدفعي طال البلدة. كما شنّ غارة أخرى على بلدة خربة سلم في قضاء صور، بالتزامن مع تحليق مكثف في الأجواء.

 

وفي السياق نفسه، أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على أطراف بلدة مجدل زون، فيما استهدف الطيران الاسرائيلى مرتفعات الريحان في منطقة جزين، وسط حالة من التوتر بين الأهالي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة