محمود دياب

سيناء والعصر الذهبي

الجمعة، 24 أبريل 2026 05:23 م


تحتفل مصر الآن بالذكرى الرابعة والأربعين لاسترداد قطعة غالية من نسيج الأرض المصرية الطاهرة سلبها الكيان الصهيوني غدرا وعدوانا وهي أرض سيناء الحبيبة، والتي تم استردادها بعد أن تم رواها دماء الشهداء الأبطال والأبرار من جنود الجيش المصري العظيم، في ملحمة نصر عظيمة وجليلة، سطرها الصناديد بحروف من نور في سجلات التاريخ، تؤكد الإرادة المصرية والعزيمة والكفاح والتصميم على عدم الإفراط في أي ذرة رمل من أرض الكنانة، وبسالة وشجاعة الجندي المصري في دحر العدو المغتصب.

وإذا كان الرئيسان أنور السادات وحسني مبارك غفر الله لهم وأسكنهما جناته خاضا الحرب ومفاوضات السلام الشاقة ضد الكيان الصهيوني لاسترداد أرض سيناء الحبيبة، فلا ننسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي خاض في هذه الأرض المباركة حربا شرسة ضد الإرهاب الأسود من أعداء الوطن والممول من الخارج، كما يخوض ملحمة حرب التعمير وإطلاق عمليات التنمية الشاملة في كل ربوعها من مشروعات زراعية وصناعية وقومية وإنشاء الأنفاق لربطها بالوطن الأم مصر.

ولا ننسى أيضا أن هناك حربا نفسية ومعنوية ومواقف استفزازية تحملتها القيادة السياسية، وتتحملها الآن من قبل الكيان الصهيوني الذي يعيش العصر الذهبي له في الإجرام بدعم من الدولة العظمى لاستدراج مصر إلى حرب، ولكن حكمة القيادة وتقديره للمسؤولية والفخ المنصوب والحفاظ على الإنجازات التي تحققت تحمل بحنكة وبصبر هذه المؤامرات، ليفوت الفرصة على هذا الدولة المجرمة لأنه يعلم نواياها الخبيثة التي تحتمي في كنف الدولة العظمى وتدعمها وتمدها بالعتاد والسلاح.

ولكن في نفس الوقت فإن الجيش المصري العظيم ورجاله البواسل عيونهم ساهرة لحماية مصر وشعبها وترابها ضد أي عدوان غاشم، وجعل أرضها مقبرة لأي معتد للحفاظ على الوطن ومقدراته، وأيضا لا يعتدي على أحد.. وكما قال الرئيس أن الجيش المصرى يبنى ويصون ويحمى ولا يعتدى، وأن قوته رشيدة وهى سمة من سمات الجيش المصري، وأن مصر دولة سلام ولكن هي قادرة على التصدي لكل معتد أثيم وحفظ ترابها وأهلها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة