أكد المخرج هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن وزارة الثقافة تولي اهتماماً بالغاً بالاحتفال بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، مشيراً إلى أن هناك توجيهات واضحة بضرورة أن تصل هذه الاحتفالات إلى كل بيت مصري من خلال الفن بمختلف أشكاله.
الثقافة كقوة ناعمة وتعزيز الوعي الوطني
وأوضح رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن الثقافة تعد "القوة الناعمة" التي تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الهوية الوطنية ونقلها للأجيال القادمة، وأضاف أن ذكرى تحرير سيناء هي ذكرى وطنية خالدة في وجدان كل المصريين، مؤكداً على دور الأنشطة الثقافية في تعزيز الانتماء والوعي الوطني، وربط الأجيال الصاعدة بتاريخ بلدهم المشرف.
عدالة ثقافية ومشاركة فاعلة للمحافظات الحدودية
وفيما يخص مشاركة المحافظات الحدودية في هذه المناسبة، كشف "عطوة" عن إطلاق برنامج فني ضخم يمتد في الفترة من 23 إلى 30 أبريل، وأشار إلى أن فعاليات الهيئة تشمل عروضاً لـ"مسرح المواجهة والتجوال" في شمال سيناء، بالإضافة إلى تنظيم "ملتقى البادية للفنون" الذي يشهد مشاركات واسعة من محافظات (جنوب سيناء، شمال سيناء، الفيوم، مطروح، وسيوة) لتقديم إنتاج فني يعبر عن التراث الخاص بتلك المناطق.
وشدد على أن الهيئة حريصة على وصول هذه الفعاليات إلى كافة المحافظات المصرية، مما يعكس تحقيق "العدالة في التوزيع الثقافي" والقضاء على مركزية النشاط الثقافي ليخرج من نطاق العاصمة إلى كل ربوع الوطن.
استدامة الأنشطة وتجاوز الاحتفالات الموسمية
وفي ختام تصريحاته، أكد المخرج هشام عطوة أن الرؤية الحالية لوزارة الثقافة تعتمد على مبدأ "الاستدامة"، حيث وجهت وزيرة الثقافة بضرورة ألا تقتصر الأنشطة الفنية والثقافية على كونها احتفالات موسمية أو فعاليات "كرنفالية" تنتهي بانتهاء المناسبة، بل يجب أن تستمر الفعاليات والبرامج التثقيفية طوال العام لضمان تحقيق أثرها المرجو في المجتمع.