تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الأديب الأيسلندي هالدور لاكسنس، الذى ولد في مثل هذا اليوم، حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1955 لقوته الملحمية الحية التي جددت فن السرد العظيم في أيسلندا حسبما ذكره موقع جائزة نوبل الرسمي.
كما حصل الأديب الأيسلندي على جائزة الاتحاد السوفيتى للسلام في الأعمال الأدبية وكان ذلك فى سنة 1953، وقبلها بعام حصل على جائزة لينين الدولية للسلام، وبذلك يكون قد حصل على ثلاث جوائز على مدى أربعة أعوام.
سيرة هالدور لاكسنس
ولد هالدور لاكسنس في 23 أبريل عام 1902 ونشأ في ريف أيسلندا، في منطقة لاكسنس قرب ريكيافيك، بدأ رحلاته في سن الـ17، وعاش في العديد من الدول الأوروبية، وباعتناقه الكاثوليكية عام 1923، اتخذ اسم مسقط رأسه لقبًا له، بعد سنوات قليلة من اعتناقه الكاثوليكية، أصبح لاكسنس اشتراكيًا، تعرّف على الاشتراكية خلال زيارة للولايات المتحدة، حيث أقام من عام 1927 إلى عام 1929، وقد تم اقتباس العديد من أعماله في السينما والمسرح.
كتب هالدور لاكسنس روايات وشعراً ومقالات صحفية ومسرحيات، ويُذكر على وجه الخصوص بثلاث سلاسل روائية كتبها خلال ثلاثينيات القرن العشرين، تدور أحداثها في أيسلندا، وتتضمن جوانب مختلفة من الواقعية الاجتماعية، تصف رواية "سالكا فالكا: رواية من أيسلندا 1931-1932" الحياة في قرية صيد أيسلندية؛ أما سلسلة "سيالفشتيت فولك: هيتيوساجا 1934-1935"، "شعب مستقل: ملحمة" فتتناول كفاح فلاح فقير من أجل البقاء؛ بينما تُعد سلسلة "هيمسليوس 1937 - 1940"، "نور العالم" سلسلة من أربعة أجزاء مستوحاة من حياة الشاعر ماجنوس هيالتاسون ماجنوسون، وقد تأثرت أعمال لاكسنس اللاحقة بالملحمة الأيسلندية التقليدية.