وفقًا لما نشره موقع Indian Express يؤكد خبراء الصحة أن العناية بالجسم يجب أن تبدأ مبكرًا، خاصة بعد سن الثلاثين، حيث تبدأ بعض التغيرات الطبيعية مثل انخفاض الطاقة وبطء التمثيل الغذائي، وهو ما يجعل بعض المكملات الغذائية عنصرًا مهمًا لدعم الصحة على المدى الطويل.
لماذا يحتاج الرجال للمكملات بعد الثلاثين؟
يشير الخبراء إلى أن الجسم مع التقدم في العمر قد يفقد بعض العناصر الغذائية الأساسية، خاصة مع ضغوط الحياة اليومية ونمط الغذاء غير المتوازن، ما قد يؤدي إلى نقص في الفيتامينات والمعادن الضرورية.
كما تبدأ بعض الوظائف الحيوية في التراجع تدريجيًا، وهو ما يتطلب دعمًا إضافيًا للحفاظ على النشاط والصحة العامة.
أهم المكملات التي ينصح بها الخبراء
فيتامين D
يساعد في الحفاظ على صحة العظام، ويدعم الجهاز المناعي، كما يرتبط بمستويات الطاقة.
المغنيسيوم
يدعم وظائف العضلات والأعصاب، ويساهم في تحسين النوم وتقليل التوتر.
الزنك
يلعب دورًا مهمًا في دعم المناعة وإنتاج الهرمونات، خاصة هرمون التستوستيرون.
أحماض أوميجا 3
تعزز صحة القلب والدماغ، وتساعد في تقليل الالتهابات داخل الجسم.
فيتامينات B
تساعد في إنتاج الطاقة وتحسين وظائف الجهاز العصبي والتركيز.
هل المكملات ضرورية للجميع؟
رغم أهمية هذه العناصر، يؤكد الخبراء أن المكملات لا تُستخدم كبديل عن الغذاء الصحي، بل كوسيلة لتعويض النقص فقط.
ويظل النظام الغذائي المتوازن الذي يحتوي على الخضراوات والفواكه والبروتينات والحبوب الكاملة هو الأساس للحفاظ على الصحة.
متى يجب الحذر؟
يشدد الأطباء على ضرورة عدم تناول المكملات بشكل عشوائي، لأن الإفراط فيها قد يسبب آثارًا عكسية، خاصة إذا لم يكن هناك نقص فعلي.
كما تختلف احتياجات كل شخص حسب حالته الصحية، لذلك يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل البدء في أي مكمل.
يؤكد الخبراء أن الاهتمام بالصحة بعد سن الثلاثين لا يهدف فقط إلى تحسين الوضع الحالي، بل إلى الوقاية من الأمراض في المستقبل، خاصة مع التقدم في العمر.
ويبقى التوازن بين الغذاء الصحي، النشاط البدني، والنوم الجيد هو الأساس، بينما تأتي المكملات كعامل مساعد عند الحاجة.