كرم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، 55 من عناصر قوات الأمن والإنقاذ، بمنحهم وسام «جوقة الشرف» رفيع المستوى، تقديرًا لدورهم في مواجهة هجمات 13 نوفمبر 2015، خاصة في إنهاء الهجوم على مسرح Bataclan Theatre، وذلك في إطار إحياء الذكرى العاشرة للهجمات.
وشمل التكريم عناصر من وحدات النخبة بالشرطة، من بينها فرقة البحث والتدخل ووحدة (RAID)، إلى جانب أفراد من فرقة إطفاء باريس، فضلاً عن رئيسي جمعيتين تمثلان ضحايا الاعتداءات، التي أسفرت عن مقتل 130 شخصًا وإصابة المئات.
وجرت مراسم التكريم في قصر الإليزيه بحضور عدد من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين، من بينهم الرئيس الفرنسي الأسبق هولاند، إلى جانب قيادات حكومية وأمنية شاركت في إدارة الأزمة وقت وقوع الهجمات.
وخلال كلمته، أكد ماكرون أن فرنسا لن تتراجع أمام الإرهاب، مشددًا على أن هذه الأوسمة تعكس تقدير الدولة لتضحيات رجال الأمن، وتحمل رسالة وفاء للأجيال القادمة، قائلاً إن البلاد ما زالت تستحضر شجاعة من واجهوا الهجمات في أحلك اللحظات.
وتأتي هذه المناسبة إحياءً لذكرى الهجمات التي نفذها تنظيم داعش الإرهابى واستهدفت عدة مواقع في باريس، من بينها محيط ستاد دو فرانس وعدد من المطاعم والمقاهي، قبل أن تبلغ ذروتها في الهجوم على مسرح باتاكلان، في واحدة من أكثر الهجمات دموية في تاريخ فرنسا الحديث.