قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، إن الدولة المصرية تتحرك بشكل مستمر عبر أدوات الدبلوماسية والوساطة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن الدور المصري يعد أحد أهم صمامات الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
الدور المصري قائم على التهدئة
وأوضح الدكتور طارق البرديسي، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الدبلوماسية المصرية لا تقدم حلولا سحرية للأزمات، لكنها تعمل كقوة ميسرة وفاعلة تهدف إلى منع الانزلاق نحو المواجهات العسكرية، لافتا إلى أن القاهرة تتحرك دائما بمنطق العقل والخبرة وفتح مسارات للحلول عندما تغلق الأبواب أمام التفاوض.
تحركات دبلوماسية تقوم على الثقة
وأشار الدكتور طارق البرديسي إلى أن التحركات المصرية تستند إلى شبكة علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، مؤكدا أن هذه الثقة المتراكمة تجعل من مصر طرفا محوريا في جهود خفض التصعيد ومنع توسع الصراعات في المنطقة.
رؤية مصرية لمنع الحروب
وأضاف الدكتور طارق البرديسي أن مصر تنطلق في تحركاتها من رؤية ثابتة تركز على استقرار الخليج وأمن الملاحة وسلاسل الإمداد، لافتا إلى أن الدولة المصرية تحذر دائما من كلفة الحروب على المنطقة والعالم، وتدعو إلى تحويل التهدئة المؤقتة إلى اتفاقات دائمة.
تنسيق إقليمي ودولي لدعم الاستقرار
ولفت الدكتور طارق البرديسي إلى أن هناك تنسيقا مصريا مع عدد من الدول مثل باكستان وتركيا والسعودية، بهدف احتواء الأزمات ومنع اتساعها، مؤكدا أن هذا الدور يعتمد على بناء الجسور بين الأطراف المختلفة وتغليب لغة المصالح على الانفعالات السياسية.
مصر كطرف ضامن للاستقرار
وأكد الدكتور طارق البرديسي أن مصر تتحرك كقوة ضاغطة وميسرة في آن واحد، تسعى لتثبيت الهدن ومنع الانزلاق إلى حروب مفتوحة، مشيرا، إلى أن مكانة مصر الإقليمية وعلاقاتها الدولية تمنحها قدرة على التأثير في مسارات التهدئة بالمنطقة.