شنت أجهزة وزارة الداخلية حملات مرورية شاملة على مستوى الجمهورية، نجحت خلالها في إرساء قواعد القانون ومواجهة العشوائية التي تهدد أرواح المواطنين. هذه التحركات المكثفة أسفرت في غضون 24 ساعة فقط عن ضبط "رقم قياسي" بلغ 108229 مخالفة مرورية متنوعة، شملت تجاوز السرعات المقررة، والسير بدون تراخيص، والتحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، وهي السلوكيات التي تمثل السبب الرئيس في معظم الحوادث المرورية.
ولم تقتصر الحملات على فحص "أوراق المركبات" فحسب، بل امتدت لتشمل "سلامة السائقين"؛ حيث تم إخضاع 1484 سائقاً لفحص كشف تعاطي المواد المخدرة، وهو الفحص الذي كشف عن مفاجأة صادمة بإيجابية 52 حالة، ليتم استبعادهم فوراً من القيادة واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، حمايةً لرواد الطرق من مخاطر القيادة تحت تأثير السموم.
وفي سياق متصل، فرضت قوات الأمن سيطرتها على مناطق الأعمال بالطريق الدائري الإقليمي، حيث أسفرت الجهود الانضباطية هناك عن ضبط 690 مخالفة متنوعة تتعلق بتحميل الركاب خارج المواقف الرسمية ومخالفة شروط الأمن والمتانة.
كما نجحت القوات خلال تمشيطها لهذا الشريان الحيوي في فحص 169 سائقاً آخرين، تبين تعاطي 7 منهم للمخدرات، فضلاً عن السقوط المفاجئ لـ 11 هارباً من أحكام قضائية، بإجمالي 21 حكماً متنوعاً، والتحفظ على مركبتين لمخالفتهما الصارخة للقوانين.