شارك الدكتور عبد المجيد الكرماني، وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، في جلسة الصلح التاريخية التي جمعت بين عائلتي آل حنكوش (أبو عالية) وآل أبو درب، وذلك بقرية أولاد شحاتة التابعة لمركز جهينة، وسط حضور جماهيري واسع في مشهد يعكس أصالة المجتمع الصعيدي وروح التسامح بين أبنائه.
حضور واسع ودعم مجتمعي
شهدت جلسة الصلح حضورا كبيرا من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية، وكبار العائلات ورجال الخير، إلى جانب جموع من أهالي المركز، في تأكيد واضح على أهمية إنهاء النزاعات وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
الأوقاف: الإصلاح بين الناس من أعظم القربات
وأكد وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج أن المشاركة تأتي دعمًا لجهود الإصلاح المجتمعي، ونشر قيم التسامح والتراحم، ونبذ الخلافات، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ"، مشيرًا إلى أن الإسلام يحث على الصلح لما له من دور كبير في حقن الدماء وجمع القلوب ونشر الأمن.
جهود مخلصة لإنهاء النزاع
وجاء هذا الصلح تتويجًا لجهود مكثفة بذلها كبار العائلات ورجال الإصلاح، بدعم من الأجهزة الأمنية، في صورة مشرفة تعكس قدرة أبناء سوهاج على تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة يسودها الود والسلام.
سوهاج نموذج في التماسك المجتمعي
وأضاف “الكرماني” أن هذه المواقف تعكس أصالة أبناء الصعيد وحرصهم على إعلاء قيم العفو والتسامح، مؤكدًا أن سوهاج ستظل نموذجًا يُحتذى به في التكاتف والترابط بين أبنائها، داعيًا الله أن يديم نعمة الأمن والاستقرار على مصر.