أكد الدكتور أسامة الحديدى مدير عام مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أن امتناع الأب عن الإنفاق على أبنائه أو زوجته يُعد تقصيرًا واضحًا في المسؤولية التي حمّله الشرع إياها، مشددًا على أن الرجل مسؤول عن النفقة على أسرته، سواء أثناء قيام الحياة الزوجية أو بعد الطلاق فيما يتعلق بحقوق الأبناء.
التحذير من الإضرار بالأبناء في الخلافات الأسرية
وأوضح مدير عام مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، خلال لقائه ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع عبر قناة CBC، أن الخلافات بين الزوجين لا ينبغي أن تنعكس على الأطفال، محذرًا من استخدام الأبناء كورقة ضغط من أي طرف ضد الآخر، سواء بحرمان الأب من الرؤية أو استغلال النفقة في تصفية الخلافات.
ضرورة إبعاد الأطفال عن النزاعات
وأشار الدكتور أسامة الحديدى، إلى أهمية تحييد الأبناء تمامًا عن المشكلات الأسرية، مؤكدًا أن الخلافات أو الإهانات المتبادلة بين الأب والأم لا يجب أن تتم أمام الأطفال، لما لذلك من آثار نفسية سلبية قد تستمر معهم لفترات طويلة.
دعوة لقانون يوازن بين الحقوق والواجبات
وشدد مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على ضرورة أن يراعي قانون الأحوال الشخصية الجديد تحقيق التوازن بين حقوق الأب والأم، مع وضع مصلحة الأطفال في المقام الأول، بما يضمن بيئة أسرية أكثر استقرارًا وعدالة.