تراكم الأحمال العضوية ببحيرة قارون، تُعد المشكلة الأزلية، التى عانت البحيرة لسنوات من صرف مياه الصرف الصحي غير المعالجة، مما أدى لارتفاع نسبة الأملاح العمالة وتدهور جودة المياه، وهى من ضمن التحديات البيئية بمحافظة الفيوم والتى تحولت لفرص استثمارية بالمليارات
خلال هذا التقرير نرصد أبرز التحديات البيئية التى تحولت لفرص استثمار فى الفيوم
1- النفايات الصناعية وكوم أوشيم: يمثل الصرف الصناعي من المنطقة الصناعية بكوم أوشيم تحدياً تقنياً كبيراً، ما يتطلب تسريع وتيرة محطات المعالجة الثلاثية المتخصصة لمنع وصول السموم للتربة والمجاري المائية.
2- ارتفاع منسوب المياه الأرضية: تعاني بعض المناطق من ظاهرة "التملح" وارتفاع منسوب المياه الجوفية، مما يهدد الأراضي الزراعية والمباني الأثرية ويهدد خصوبة التربة في منخفض الفيوم.
3- الفجوة في تغطية الصرف الصحي بالقرى: رغم القفزات الكبيرة لمبادرة "حياة كريمة"، إلا أن بعض القرى النائية لا تزال تعتمد على "الخزانات الأرضية" التي تسرب الملوثات للمياه الجوفية والمصارف الزراعية.
4- التغيرات المناخية وتأثيرها على المحاصيل تتعرض الفيوم لتقلبات حرارية تؤثر على المحاصيل الاستراتيجية (مثل الزيتون والنباتات الطبية)، مما يستوجب تبني نظم زراعية ذكية مناخياً.
5- الزحف العمراني على الأراضي الزراعية: يمثل البناء المخالف ضغطاً هائلاً على الرقعة الخضراء، مما يقلل من المساحات الممتصة للكربون ويزيد من حدة التلوث داخل المناطق السكنية.
6- تدهور التنوع البيولوجي في المحميات: الضغط السياحي والنشاط البشري غير المنظم في مناطق مثل "وادي الريان" قد يهدد الكائنات النادرة والنظام البيئي الحساس للمحميات الطبيعية.
7- إدارة المخلفات الصلبة والبلدية: الحاجة الماسة لتطوير منظومة الجمع والنقل والتدوير، لضمان عدم وصول القمامة إلى ضفاف المصارف والترع التي تنتهي في البحيرات.
8- تحدي الوعي البيئي المجتمعي: تظل الثقافة البيئية لدى بعض الفئات تمثل عائقاً أمام الحفاظ على المشروعات القومية، مما يتطلب استراتيجية طويلة الأمد لدمج المواطن كشريك في الحماية لا كمستهلك للموارد.
9- التخلص غير الآمن من الحيوانات النافقة: رصدت التقارير الأخيرة إلقاء بعض المخلفات الحيوانية في المصارف، وهي كارثة بيئية تسبب انتشار الأوبئة وتلوث مياه الري، ما استدعى حملات توعوية ورقابة صارمة.
10- تراكم الأحمال العضوية ببحيرة قارون.. تُعد المشكلة الأزلية، التى عانت البحيرة لسنوات من صرف مياه الصرف الصحي غير المعالجة، مما أدى لارتفاع نسبة الأملاح العمالة وتدهور جودة المياه،