تلقى الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة حسام حسن، ضربة قوية في حسابات التحضير لنهائيات كأس العالم، بعد تأكد خروج ثلاثة من العناصر الهامة من القائمة النهائية بسبب إصابات قاسية.
وجاءت صدمة غياب مصطفى فتحي لتربك الحسابات الفنية، خاصة وأن اللاعب يُعد من الركائز التي يفضلها العميد ويعتمد عليها بصفة مستمرة في الخط الهجومي، حيث تعرض لكسر في الترقوة سيمنعه من التواجد في المونديال، مما يفقد المنتخب لاعباً يمتلك الحلول الفردية والخبرة الدولية التي كانت ستشكل فارقاً كبيراً في البطولة.
الرباط الصليبي ينهي حلم الثنائي
وفي وقت سابق تأكد غياب الثنائي محمد حمدي وإسلام عيسى عن المحفل العالمي بعد إصابتهما بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تتطلب رحلة تعافي طويلة للغاية وبرامج تأهيلية مكثفة قبل العودة من جديد للمشاركة في التدريبات الجماعية.
ويمثل غياب محمد حمدي فجوة في الجبهة اليسرى للمنتخب، بينما يفقد الفريق بإصابة إسلام عيسى عنصراً حيوياً في وسط الملعب، لينضما بذلك إلى قائمة الغائبين الذين سيكتفون بمتابعة حلم المونديال من خارج الخطوط.
تحديات إعادة الترتيب
وبدأ الجهاز الفني للمنتخب بالفعل دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب هذا الثلاثي، مع التركيز على تجهيز عناصر قادرة على سد العجز في المراكز التي تأثرت بهذه الغيابات الاضطرارية.
ورغم صعوبة الموقف نظراً لضيق الوقت وحجم الإصابات التي تستغرق شهوراً للتعافي، إلا أن حسام حسن يسعى لاستغلال الفترة المقبلة لمنح الثقة لأسماء جديدة، في محاولة للحفاظ على توازن القائمة وضمان الجاهزية التامة للمواجهات المرتقبة رغم فقدان هذه العناصر الأساسية