فرض مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلى ومنتخب مصر، نفسه بقوة في الفترة الأخيرة، سواء مع النادي الأهلي أو منتخب مصر، بعد سلسلة من العروض المميزة التي جعلت الجماهير تطالب بمنحه فرصة الاستمرار كحارس أساسي.
الأهلي.. بداية تثبيت شوبير
تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب، اعتمد الأهلي على سياسة التدوير بين شوبير ومحمد الشناوي، بهدف الحفاظ على جاهزية الثنائي.
لكن في مواجهتي الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا، تغيّر المشهد، حيث تم الدفع بشوبير أساسيًا في المباراتين رغم جاهزية الشناوي، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا على اقتراب الحارس الشاب من حجز مكانه كخيار أول.
المنتخب.. كسر قاعدة التدوير
على مستوى المنتخب، اتخذ حسام حسن قرارًا مشابهًا، بالدفع بشوبير أساسيًا في وديتي السعودية ومنتخب إسبانيا لكرة القدم، متخليًا عن سياسة التناوب مع الشناوي.
وجاء رد شوبير داخل الملعب، خاصة في مواجهة إسبانيا، حيث قدم أداءً لافتًا ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه، مع تصديات مؤثرة بلغت 6 فرص محققة من داخل منطقة الجزاء.
رغم هذا التألق، يبقى القرار النهائي مرتبطًا برؤية الأجهزة الفنية، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن مصطفى شوبير بات أقرب من أي وقت مضى ليكون الحارس الأساسي، سواء في الأهلي أو المنتخب، في ظل ثقة المدربين وتصاعد مستواه بشكل واضح.