أظهرت أسواق الغاز الأوروبية توجهًا صعوديًا معتدلاً، حيث شهدت أسعار الغاز "تي.تي.إف." ارتفاعًا لتستقر عند نحو 55 يورو/ميجاواط ساعة.
وذكر تقرير "أوابك"،أن العوامل الرئيسية التي ساهمت في ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في السوق الاوروبي.
- بلوغ مرافق التخزين الغاز الطبيعي في الاتحاد الأوروبي نسبة 28.4%، أو 325 تيراواط/ساعة، أي أقل بخمس نقاط مئوية عن نفس الفترة من عام 2025، وأقل بكثير من المتوسط الموسمي للخمس سنوات الماضية، وفقًا لشركة كيوس لتحليلات الغاز الأوروبية.
وتُعدّ ألمانيا من بين الدول الأكثر عرضةً للخطر، بنسبة امتلاء مرافقها 22.3%، وتُشابه فرنسا هذا الوضع بنسبة 22.1%.
أما هولندا، فهي الحالة الأكثر حرجًا في القارة، فقد انخفضت نسبة امتلاء مرافقها إلى 6% فقط، أي ما يعادل 9 تيراواط/ساعة.
- إغلاق شركة "سانتوس" بشكل مؤقت محطة "داروين" للغاز الطبيعي المسال في أستراليا لاستبدال المعدات على متن وحدة الإنتاج العائمة (BW Opal) في حقل "باروسا" للغاز.
وجاء هذا الإغلاق، خلال فترة شحّ في الإمدادات العالمية، ليزيد من التعقيدات في حين يظل الطلب على الغاز المسال قويًا وسط الاضطرابات المرتبطة بالأوضاع في الشرق الأوسط.
- استمرار تعطل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في أستراليا، وانقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل في بعض المناطق يوم 29 مارس، بعد أكثر من أسبوع على الإعصار "ناريلي" (Narelle) الذي ضرب البلاد.
- تأكيد مفوض الطاقة الأوروبي، على أهمية وحدة الاتحاد الأوروبي في إدارة أزمة الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط بنسبة 70% والغاز الطبيعي بنسبة 50%، مما أثار مخاوف بشأن أمن الإمدادات.
وأشار إلى أن المفوضية تُعد "حزمة من الإجراءات" لمعالجة استمرار تأثير الأزمة على السوق، على غرار الخطوات التي اتُخذت خلال أزمة الطاقة عام 2022.
العوامل الرئيسية التي ساهمت في انخفاض أسعار الغاز الطبيعي في السوق الأمريكي
- من ضمن العوامل الرئيسية للاتجاه "الهبوطي" مايلي : تحول الطلب الموسمي مع انخفاض الطلب على التدفئة السكنية والتجارية التي تساهم في انخفاض استهلاك الغاز، وعودة الإنتاج إلى وضعه الطبيعي، وجود مستويات كافية من المخزون. كما يتوقع المتداولون وفرة في المعروض، فضلًا عن ارتفاع درجات الحرارة.