أكدت الفنانة الصاعدة يارا السكري أن تجربتها في مسلسل "علي كلاي" مثلت نقلة نوعية في مسيرتها الفنية، موضحة أن الشخصية كانت أكثر تعقيداً وعمقاً من دورها السابق في مسلسل "فهد البطل"، مما وضعها أمام تحديات تمثيلية ونفسية كبيرة.
فوارق جوهرية في الأداء والتفاصيل
خلال حوارها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، أشارت يارا السكري إلى أن مسلسل "علي كلاي" تطلب منها أداءً مغايراً تماماً لما قدمته في "فهد البطل". وقالت: "هذا العام كان الحزن والتفاصيل النفسية في الشخصية أكبر بكثير، وهو ما جعل العمل مجهداً لي على الصعيد الشخصي والمهني".
سر "الماستر سين".. كيف تقمصت يارا مشهد وفاة شقيقها؟
كشفت يارا عن كواليس تصوير مشهد وفاة شقيقها في المسلسل (الحلقة الرابعة)، مؤكدة أنه كان من أصعب المشاهد التي أدتها. وأوضحت أنها استحضرت مشاعر حقيقية تجاه قريب لها تعتبره في مقام ابنها لكي تتمكن من إخراج الصدق في الأداء، مما تسبب لها في حالة من الإعياء الجسدي، حيث ارتفعت درجة حرارتها وأصيبت برعشة وفقدت صوتها بعد انتهاء التصوير.
مكالمة هاتفية كادت تنهي قلبها
روت يارا السكري مفارقة غريبة حدثت لها بعد تصوير مشهد الجنازة مباشرة، حيث تلقت مكالمة من أقاربها يخبرونها بأن الشخص الذي كانت تتخيله في المشهد (قريبها الحقيقي) لا يرد على هاتفه. وبسبب حالتها النفسية المتأثرة بالمشهد، دخلت في نوبة من الذعر والانهيار، لتكتشف لاحقاً أنه كان نائماً فقط، واصفة الموقف بأنه "وقع قلبها في رجليها".
إشادة من إسعاد يونس بتطور موهبتها
من جانبها، أثنت "صاحبة السعادة" إسعاد يونس على قدرة يارا السكري في جذب انتباه الجمهور من خلال مشاهد "الماستر سين"، معتبرة أن دخولها في تفاصيل نفسية معقدة في بداية مشوارها الفني هو دليل على موهبة واعدة وإصرار على التميز في عالم الدراما.