أجابت الدكتورة هبة إبراهيم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال بشأن حكم انفراد النساء بالصلاة على جنازة في جماعة، موضحة أن صلاة النساء على الجنازة جماعة جائزة في الأصل، إذا لم يوجد رجال يصلون عليها، أو أرادت النساء الصلاة منفردات فيما بينهن، وأكدت أن النساء إذا اجتمعن للصلاة على الجنازة يمكن لواحدة منهن أن تؤمّهن، وتقف في وسط الصف الأول، كما هو المعمول به في إمامة المرأة للنساء في سائر الصلوات.
الأذان والإقامة ليسا مطلوبين للنساء
وأوضحت خلال حوار ببرنامج فقه النساء، المذاع على قناة الناس، أن الأذان والإقامة من الشعائر التي خُص بها الرجال، إذ شُرعا لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة والدعوة إلى الجماعة، ولذلك لا يُطلبان من النساء.
وأضافت أن المرأة إذا صلت مع جماعة من النساء، سواء صلاة جنازة أو غيرها، فالأولى أن تدخل مباشرة في الصلاة دون أذان أو إقامة، لأن ذلك هو الأقرب لما ورد في الشرع.
إذا وقع الأذان يكون بصوت منخفض
وأشارت إلى أنه إذا قيل بجواز أذان المرأة للنساء، فيكون ذلك بصوت منخفض لا يسمعه الرجال الأجانب، مراعاة للآداب الشرعية، لكن ترك الأذان والإقامة أولى وأفضل.
وأكدت أن المرأة تؤجر على التزامها بما جاء به الشرع، وأن الأصل في صلاة النساء الجماعة هو التيسير دون تكلف.
خلاصة الحكم
يجوز للنساء أن يصلين على الجنازة جماعة منفردات، وتؤمهن امرأة، لكن دون أذان أو إقامة، لأن ذلك ليس مطلوبًا منهن شرعًا.