احتفاء بتجربة «بالادات» الشعرية.. كريم عبدالسلام فى ندوة «اليوم السابع»: أسعى لإضافة أرض جديدة لقصيدة النثر المصرية.. والخيال والذاكرة الجمعية عينا الشاعر.. وليس علينا قبول كل ما يأتى من الغرب من موضات أدبية

السبت، 18 أبريل 2026 02:30 م
احتفاء بتجربة «بالادات» الشعرية.. كريم عبدالسلام فى ندوة «اليوم السابع»: أسعى لإضافة أرض جديدة لقصيدة النثر المصرية.. والخيال والذاكرة الجمعية عينا الشاعر.. وليس علينا قبول كل ما يأتى من الغرب من موضات أدبية كريم عبد السلام

أدار الندوة - قسم الثقافة أعدها للنشر - محمد فؤاد تصوير - أحمد معروف

ليس علينا أن نقبل كل ما يأتى من الغرب من نزعات فلسفية أو موضات أدبية..

الحس النقدى تجاه ما بعد الحداثة لا يعنى التوقف عن التجريب والتجديد..

الاحتفال بالحياة يبدأ بالشعر.. ومشروع بالادات مكتوب فى ثلاثة أجزاء صدر منه اثنان والثالث قيد الطبع

أبحث عن إيقاع أشمل لقصيدة النثر يتضمن جميع الفنون..

 

أبحث عن إيقاع أرحب وأشمل لقصيدة النثر.. إيقاع يشمل جميع الفنون.. الصوت والخط واللون والزحام والمشهدية والسرد فى إطار من الخيال الأسطورى ، بمعنى آخر أطمح لكتابة أساطير معاصرة تصمد فى وجه الزمن .. هكذا بدأ الشاعر الكبير كريم عبدالسلام حديثه فى ندوة «اليوم السابع» التى استضافته وحاورته بمناسبة صدور مشروعه الشعرى الجديد «بالادات» .. أيها القارئ السعيد .. ماذا فعلت الحملان بالذئاب، والجزء الثانى بعنوان «الوحوش دخلت البيت».

والشاعر كريم عبد السلام أحد أهم الأصوات المصرية والعربية فى قصيدة النثر المعاصرة ، قدم عبر أكثر من ثلاثين عاما تجربة شعرية شديدة الخصوصية والتميز، حيث أصدر حتى الآن عشرين ديوانا شعريا ، كان أولها فى العام 1993 بعنوان «الأب وقصائد المطر» ، وبعده توالت أعماله الشعرية «بين رجفة وأخرى» 1996، «باتجاه ليلنا الأصلى» 1997، «فتاة وصبى فى المدافن»1999، «مريم المرحة» 2002، «نائم فى الجوراسيك بارك» 2004، «قصائد حب إلى ذئبة» 2008، «كتاب الخبز» 2010، «قنابل مسيلة للدموع» 2011، «أكان لازما يا سوزى أن تعتلى صهوة أبى الهول» 2014، «مراثى الملاكة من حلب» 2015، «وكان رأسى طافيًا على النيل» 2017، « الوفاة السابعة لصانع الأحلام» 2019، «ألف ليل وليل» 2020، «شاى مع الموت» 2021، «محاولة لإنقاذ جيفارا»2022، «أنا جائع يا رب» 2023، «أكتب فلسطين متجاهلا ما بعد الحداثة» 2024.

 
كريم عبد السلام مع رئيس تحرير اليوم السابع وقسم الثقافة
كريم عبد السلام مع رئيس تحرير اليوم السابع وقسم الثقافة

مغامرة بالادات

ما الذى دفعك إلى خوض مغامرة كتابة القصائد على تيمة «بالادات» تحديدًا؟

كنت أحلم دائما بكتابة قصائد مروية يمكن أن تتناقلها الأجيال مثل الإلياذة أو السيرة الهلالية أو مرويات ألف ليلة وليلة، وتجلى هذا الاتجاه فى قصائدى منذ الديوان الأول «الأب وقصائد المطر» عام 1993، من خلال لمسة درامية تصاعدت تدريجيا فى الدواوين التالية حتى أصبح الديوان بالنسبة لى عالما كاملا ، على غرار «فتاة وصبى فى المدافن» أو «كتاب الخبز» أو مراثى الملاكة من حلب» وغيرها .. لكن السنوات الأخيرة حملت معها تحديا جديدا يتعلق بالرغبة فى تعبيد أرض جديدة لقصيدة النثر تنطلق من مقومات الحكاية الملحمية المحمولة على أجنحة الخيال وهو ما تحقق فى البالادات.

اختيار مرحلى أم انحياز دائم؟

هل تتعامل مع «بالادات» كاختيار مرحلى فى مشروعك الشعرى أم كمسار يمكن البناء عليه مستقبلًا؟ وإلى أى حد يمكن اعتبار تجربة بالادات محاولة لتوثيق لحظات أو شخصيات أو وقائع بصيغة شعرية؟

مشروع بالادات اختيار واختبار جمالى أولا وهو مكتوب كاملا فى ثلاثة أجزاء ، صدر منه حتى الآن ديوانان والديوان الثالث قيد الطبع، ومنذ أن انتهيت من كتابة بالادات كاملا أوائل العام 2025 توقفت أشهر عن الكتابة ثم دخلت مغامرة جمالية مختلفة تماما عن بالادات، لكنى لا أعرف ماذا يأتى به المستقبل.

 
ندوة كريم عبد السلام
ندوة كريم عبد السلام

أما عن اعتبار مشروع بالادات محاولة لتوثيق لحظات أو شخصيات، فلا أعتقد ذلك لأنى أراهن على  وجود جمالى مستقل يقدم تجربة حسية ووجدانية يصبح معها الشعر تعبيراً عن صراع الإنسان مع صمت العالم لإيجاد المعنى، وهو هنا – المعنى – طبقات متشابكة تفرضها شبكة القصيدة على ذهن القارئ ، كما تفرض عليه أن يوجد تفسيراته المتفاعلة مع هذا الوجود المستقل للقصيدة وهذا الوعى الجمالى المختلف، التحدى الجمالى بالنسبة لى أن القارئ فور أن يبدأ القراءة ينسى أنه يقرأ قصيدة وينفعل مع هذا العالم الجمالى المستقل فى بالادات.

فتاة وصبى فى المدافن
 

كيف اختلف الشعر كطقس وطريقة تعبير فى التسعينيات عن اليوم؟

أتذكر عندما صدر ديوان «باتجاه ليلنا الأصلى» عام 1997 أثار ردود فعل إيجابية كبيرة وكتب شارل شهوان فى صحيفة «السفير» اللبنانية يقول إنك يمكن أن تستغنى عن ثمانين أو تسعين بالمئة من كمّ القصائد الجديدة الوافدة من كل حدب وصوب، ولكن لا تقدر على الابتعاد بلا مبالاة عن هذا الكتاب، فالشاعر يكتب من غير أى ادعاء تجريبى، غير انه يكتب خصوصية تفرض اختلافها،  وكتب الشاعر الراحل حلمى سالم فى «الحياة» عن «فتاة وصبى فى المدافن» قائلا إن كريم عبدالسلام يختلف عن معظم أقرانه فى ثلاثة محاور رئيسية هى محاور الذات والجسد والواقع، فى مسألة الذات هنا شاعر لا تستغرقه الذات بمعناها الضيق فتختنق بنفسها، حسب ما روج بعض الشعراء من غير أن يدركوا أنهم يرتدون إلى ما هو أسوأ من الرومانتيكية التى يتمردون عليها، وفى مسألة الجسد، فهنا شاعر لا يبدأ العالم من جسده ولا ينتهى إليه كما يتصور بعض زملائه تحت وهم أن الجسد هو وحده المعرفة الحقة، أما فى مسألة الواقع، فهنا شعر لا يرى أن الاهتمام بالواقع سبة أو عار ولا يخجل من أن يكون على طريقته واقعيا، وهذا التوجه هو ما قادنى إلى مشروع البالادات ، فالقصيدة الدرامية المعنية بالنسيج الاجتماعى للشاعر لا بد وأن تتسع مع الخيال للقصيدة الملحمية.

كريم عبد السلام ورئيس تحرير اليوم السابع عبد الفتاح عبد المنعم
كريم عبد السلام ورئيس تحرير اليوم السابع عبد الفتاح عبد المنعم

الشعر وإصلاح العالم
 

هل يمكن للشعر أن يصلح العالم المختل حتى فى خيالاتنا على الأقل؟ وهل يمكن اعتبار الشعر فى الأساس كرسالة محاولة لإصلاح العالم المختل ذلك أن الشاعر ناقد كبير للواقع ومتمرد عليه؟

الشاعر الحديث معذب بالوعى والمعرفة معذب بالكلمة والمنفى، وهو فى ذلك لا يملك إلا تعقيباته السريعة وهوامشه وملاحظاته على ما يجتاح العالم من عنف ودمار و فوضى، ورغم ذلك يظل الشعر هو حارس الأحلام والقيم الإنسانية ومكتسبات الحضارة التى حصلتها البشرية.

هل للشاعر من مكان يحتمله إلا فى أقصى الهامش، فى تلك الصحراء الحدودية المهجورة بالنسبة لكل مراكز العالم وكاميراته؟ ومع ذلك لا يتخلى الشاعر عن بصره الثاقب وعن إدراكه، وما ينبغى له، وهو ينظر فى مساراته وحياته باعتبارها تجربة تصلح للقياس عليها، كما ينظر فى الذاكرة الجمعية باعتبارها نجوما تهدى الحائرين فى الصحراء، بعد أن أصبح أغلب البشر منعزلين مهمشين مقطوعين غير مرغوب فيهم، مطرودين إلى متاهات إجبارية يقضون فيها أعمارهم إلى أن يغادروا.

كريم عبد السلام أثناء الندوة
كريم عبد السلام أثناء الندوة

والهامش الذى يقبع فيه الشاعر مرتبط دائما بالعجز والخسران، ومرتبط أيضا بشجاعة الشاعر وجرأته فى إعلان عجزه دون مواربة أو خجل لأنه عجز قدرى مفروض، نتيجة اختلال موازين هذا العالم، وشجاعة الشاعر هنا فى مواجهة عجزه وخساراته والاعتراف بهما دون ادعاء قدرات كاذبة.

القديم والجديد
 

عند كتابة «بالادات» هل شعرت أنك تستعيد شكلًا قديمًا أم تعيد ابتكاره؟ خاصة أن هذا الشكل ليس شائعًا فى المشهد الشعرى العربى

أتحرك بحرية كاملة داخل فورم بالادات، لا شىء يكبلنى ولا شكل قديما يفرض نفسه على ما أكتب، ألتزم بشىء واحد فقط، أن تكون القصيدة الحكائية مدهشة ومختلفة وغير متوقعة، حتى وهى تلعب على تيمة نعرفها فى التراث الشعبى أو المرويات القصصية، وهذا هو التحدى الجمالى بالنسبة لى.. التحدى الجمالى الأهم، كيف تحافظ على روح الشعر دون أن تنجرف لأى أرض إبداعية أخرى، خاصة مع استخدام السرد وكتل الكلمات المتلاحقة.. هناك خيط رفيع يحفظ على الشعر منطقه الجمالى وإيقاعه فى البالادات وهذا ما أراهن عليه.

كريم عبد السلام متحدثا فى الندوة
كريم عبد السلام متحدثا فى الندوة

الشعر والتريند
 

ألاحظ اختلاف عناوينك فى المرحلة الأولى عن عنوانين دواوينك الأخيرة وكأنك صرت تراعى التريند فهل تسعى فعلا للتجدد ليكون الشعر مناسبا للمرحلة؟

بالطبع كل مرحلة تفرض شروطها الجمالية، لكنى لا أتطلع إلى مسميات مثل التريند أو غيره فالشاعر هو من يصنع الأفق الجمالى، وأقول لك أمراً، إننى ومنذ بداياتى الأولى أسعى وراء حلم واحد، أن أكتب عملا شبيها بالإلياذة أو السيرة الهلالية، كل ديوان هو فصل فى هذه الملحمة أو الجدارية، لكن الإلياذة المعاصرة التى أحلم بها، أبطالها -عكس إلياذة هوميروس- من العامة والفقراء والمهمشين والجوعى، هوميروس وغيره من الشعراء الكبار الذين عبَّدوا مسارات الشعر الأولى، كانوا يكتبون سير الأبطال والقادة والأمراء والمشاهير، الملك مينلاوس ملك أسبرطة وهيلين زوجته التى أغواها الأمير المدلل باريس وأجا ممنون أخو مينلاوس وأخيل بطل الطرواديين، لم يسجل هوميروس سيرة الجنود ولا المحاربين المتطوعين الذين تركوا حقولهم وأشغالهم وأسرهم وذهبوا إلى الموت دون كلمة واحدة، وأنا أثق تماماً أن هناك عشرات القصص لجنود ماتوا فى تلك الحرب التى خلدها هوميروس وتركوا قصصاً أبلغ فى قيمتها الإنسانية من إغواء باريس لهيلين زوجة مينلاوس، لكنها لم تُدوَّن لأن الملاحم القديمة كانت تُعنى فقط بالملوك والمشاهير والقادة.

 
أسئلة وإجابات فى الندوة
أسئلة وإجابات فى الندوة

تفاعل القراء
 

ألم تتردد فى الكتابة أمام احتمالات تقبل شكل البالادات من القارئ؟ وكيف تعاملت مع هذا التحدى؟

الشاعر عندما يكون غارقا فى حالة شعرية جديدة، تأتيه بكامل وجودها ، بالبناء والشكل والتفاصيل والأصوات والموسيقى، ويكون فى سباق مع كل العناصر من حوله للإمساك بالحالة الشعرية كما عرفها كاملة فى روحه، ومن ثم فالآخرون هنا غير موجودين بالمرة ، لا القارئ ولا النقاد ولا حتى أبناء الجيل من الشعراء، لأنك لو لم تكتب القصيدة بوجودها كما تجلت فى روحك ستعانى من الحسرة وستظل القصيدة تطاردك.

أما بالنسبة لردود الفعل ، فهناك طيف كبير من ردود الفعل وصلتنى بعضها يبدأ بالصدمة ثم يستسلم لإيقاع النصوص حتى يحيط بها بفرح وبعض ردود الفعل كانت إيجابية من الوهلة الأولى لكنها تساءلت بخصوص الشكل أو الفورم، وبعض القراءات المتخصصة مثل قراءة الدكتور الشاعر سمير مندى أدركت على الفور القيم الجمالية التى تقوم عليها بالادات واعتبرها تحولاً فى قصيدة النثر المصرية، يخرج بالقصيدة ربما للمرة الأولى، من (كورنر) الذات الضيق، أو حسب قوله:  «أكثر من لغة، وأكثر من لسان ينطق فى هذه القصائد المرفوعة على أعمدة خيال ساحر، و ليس الجديد فى نوع القصائد المكتوبة وحسب، (البالاد)، الذى يقوم على حكاية شعرية، وإن كان ذلك مما يُحسب لها، إنما العبرة بهذه الفسيفساء الشعرية بألوان وأساطير وتجارب وشخصيات وحوارات أقرب إلى بعد شعرى ثالث جميل» .

العالم بأسره فى القصيدة
 

ما أبرز القضايا أو الحكايات التى يمكن أن تجد صوتها الحقيقى عبر هذا النمط من الكتابة؟

لا توجد قضايا بعينها أو حكايات بالمعنى القصصى يمكن أن تجد صوتها فى بالادات ، لأنى أتصور بالادات هى الكون كله «الماكروكوزم فى الميكرو كوزم» أو الحياة كما تتجلى فى الخلية الحية المفردة ، لو تلاحظ مثلا فى بالاد مثل «الإبل» كيف تم توظيف العروض الخليلى وأبيات امرئ القيس داخل الحكاية الملحمية، وفى النص نفسه استدعاء وتوظيف لشطحات الجاحظ حول الإبل وكيف جاءت من أعناق الشياطين، وكذلك نظرية ديكارت بشأن الحقيقة والحواس، لكن تعال ننظر فى الحالة الشعرية والبناء الدرامى وما تفضى إليه القصيدة ، هذا المجموع النهائى فى البالاد هو كل شىء هو الشكل والمحتوى محايثان أى غير منفصلين ولا يمكن أن يسبق أحدهما الآخر.

كريم عبد السلام
كريم عبد السلام

تجربة مجلة شعر
 

تجربة مجلة شعر أنت رائدها فألى أين انتهت وكيف؟ وهل انتهى زمن المجلات الشعرية والأدبية؟

مجلة شعر صدر منها ثلاثة أعداد فقط وكانت مشروعا طموحا يحلم بأن يتابع قصيدة النثر فى جميع البلدان العربية، لكنها اصطدمت بعقبتين كبيرتين، الأولى التمويل، وأنا كنت أصدرها على نفقتى وأوزعها مجانا تقريبا، والعقبة الثانية، أننى لم أجد فريق عمل متعاونا يساعدنى، وشكلت هيئة تحرير عربية من أصدقاء شعراء فى سوريا والسودان وليبيا والمغرب والبحرين والعراق، لكن الأمور كانت صعبة ومع ذلك حلم إعادة إصدارها مازال يراودنى.

بناء الحالة الشعرية
 

ما الذى تضيفه «البالادات» للقصيدة من حيث السرد أو الإيقاع أو بناء الحالة الشعرية؟ وهل يمنح هذا الشكل مساحة أوسع للحكى داخل القصيدة مقارنة بالأشكال التقليدية؟

كما نعلم أن الميزة الكبرة والتحدى الأكبر فى قصيدة النثر أنها متجاوزة لكل الأشكال والقوالب الفنية، ولا تستند على أى إطار شكلى مثل وحدة العروض أو وحدة التفعيلة أو المقاطع المتساوية أو عدد الأسطر إلخ، وبقدر ما أن هذه الحرية المطلقة ميزة كبرى إلا أنها اختبار صعب فى الخلق والبناء، قصيدة النثر على عكس الأشكال الشعرية التقليدية، ليس مطلوبا منها كسر شكل جاهز أو الثورة عليه، بل مطلوب منها أن تخلق من عدم شكلا جماليا له مقومات يمكن معايرتها نقديا، ومطلوب منها استحداث إيقاعات يمكن تلمسها وإدراكها، وإن اختلفت عن الإيقاعات التقليدية مثل إيقاع المشهد أو التوازن السردى أو الهيكل غير المرئى الذى يمسك بالأسطر وبالفراغات أيضا. ومن هنا بالادات تقدم شكلاً وإيقاعا وبناء معماريا وتماسكا رمزيا ومعرفيا يجعل من النص وحدة صلبة رغم سهولتها الظاهرية، لكن العين لا يمكن أن تسقط على ثرثرة أو ترهل أو حشو زائد، كما لا يمكن أن تخطئ التماسك والإحكام فى النصوص، وهذا هو أحد المعايير الجمالية فى النصوص التى لا ينفصل شكلها وبناؤها عن محتواها ومضمونها.

 

p
صفحة الورقي

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة