اشتكى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث مما وصفه بسيل لا ينقطع من التضليل الذي تنشره وسائل الإعلام في تغطيتها لحرب إيران، وشبه صحفيي البنتاجون بالفريسيين وهم جماعة يهودية ورد ذكرها في الإنجيل كثيرا ما اختلفوا مع المسيح.
وفقا لصحيفة ذا هيل، قال هيجسيث خلال مؤتمر صحفي في البنتاجون: لا يسعني إلا أن ألاحظ هذا السيل المتواصل من التضليل، والتغطية السلبية المتواصلة التي لا تستطيعون مقاومة ترويجها، على الرغم من النجاح التاريخي والمهم لهذه العملية ونجاح قواتنا. أحيانًا يصعب تحديد موقف بعضكم الحقيقي.
كما شبه الصحفيين بالفريسيين، قائلًا إنه استلهم ذلك من عظة ألقاها في الكنيسة يوم الأحد، والتي استشهدت بمقطع من الكتاب المقدس يصف شفاء السيد المسيح لرجل يوم السبت، وهو ما حضره الفريسيون، وتابع وزير الدفاع قائلاً: كان الفريسيون - ما يُسمى بنخب عصرهم المُدّعية - حاضرين ليشهدوا، ويدوّنوا كل شيء، وينقلوا الأخبار ولكن... حتى وإن شهدوا معجزة حقيقية، لم يكن ذلك مهمًا .. لقد كانوا هناك فقط لتبرير الخير في سبيل تحقيق أجندتهم الخاصة.
وأضاف أن الصحفيين يشبهون هؤلاء الفريسيين تمامًا، وأضاف: يكاد العداء المحفز سياسيًا للرئيس ترامب أن يعمي أبصاركم عن براعة جنودنا الأمريكيين كما أشاد بالدعم الشعبي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وقال عن الجمهور: إنهم يرون النجاح. يرون الواقع. ولا يطالبون بالكمال. الصحافة لا تبحث إلا عن السلبيات.
استمر هيجسيث في الصدام مع الصحافة لأكثر من عام على توليه منصبه، ساعيًا إلى منع وسائل الإعلام التقليدية من دخول مبنى الكابيتول، ومنتقدًا تغطيتها للحرب الإيرانية التي تقترب الآن من أسبوعها السابع وقد قطعت واشنطن الآن أكثر من نصف الطريق في وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران لمدة أسبوعين، وهي في خضم حصار بحري على مضيق هرمز.