أكد الشيخ بشرى عبدالقادر، من علماء وزارة الأوقاف، أن الحديث عن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها، هو حديث عن الطهر والحياء، وعن أطهر بيت في العالمين، مشيراً إلى مكانتها الفريدة في قلوب المسلمين وتاريخ السيرة النبوية العطرة.
نشأتها في رحاب بيت النبوة
استعرض الشيخ بشرى عبدالقادر خلال لقائه ببرنامج "مدد" المذاع على قناة الحياة، سيرة السيدة فاطمة، موضحاً أنها ولدت قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات، وهي آخر من ولد للنبي قبل ابنه إبراهيم. وقد حظيت برعاية واهتمام بالغين من والدتها السيدة خديجة ووالدها المصطفى، لتنشأ وتتربى على الطهر والعفاف والكرم والجود منذ يومها الأول.
ألقاب السيدة فاطمة ومعانيها
أوضح الشيخ بشرى عبدالقادر أسباب تلقيب السيدة فاطمة بعدة ألقاب تعكس جوانب من شخصيتها، منها "الزهراء" لأن وجهها كان أزهراً منيراً، ولقبت بـ "البتول" من التبتل وهو الانقطاع، حيث انقطعت بعبادتها لله وتفرغت للمسؤولية منذ صغرها، كما لقبت بـ "أم أبيها" لشدة قربها من النبي صلى الله عليه وسلم ورعايتها له، خاصة بعد وفاة والدتها السيدة خديجة قبل الهجرة بثلاث سنوات.
مكانتها السامية وفضلها
أشار بشرى عبدالقادر إلى أن السيدة فاطمة كانت أشبه الناس خلقاً وخَلقاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى أنها الوحيدة التي سلم عليها رب العزة تبارك وتعالى حين جاء جبريل عليه السلام ليقرئها السلام ويبشرها ببيت في الجنة.
واختتم بشرى عبدالقادر حديثه بالإشارة إلى أبياتها الشعرية التي تصف مكانتها؛ فهي بنت الرسول، وزوجة علي بن أبي طالب، وأم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.