أكد الخبير الاقتصادي، الدكتور محمد العطيفي، أن الأسواق العالمية تعيش حالة من "التذبذب والحذر الشديد" نتيجة التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أي تطور إيجابي نحو حل الأزمة ينعكس فورًا على ثقة المستثمرين ويعيد التفاؤل للاقتصاد العالمي.
وفي مداخلة له عبر تطبيق "زوم" من لندن مع قناة "إكسترا نيوز"، أوضح العطيفي أن الأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي هو ما يدفع الأسواق نحو الاستقرار، مضيفًا: "بمجرد توقف الحرب، من المتوقع ضخ ما بين 5 إلى 7 ملايين برميل إضافية في الأسواق، مما سيساعد على عودة العرض والطلب إلى مستوياتهما الطبيعية". وحذر من أنه في حال فشل المفاوضات، فإن الاقتصاد العالمي سيواجه "مشكلة ضخمة" قد تدفع العديد من الدول إلى ركود تضخمي.
وأشار العطيفي إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على قطاع الطاقة، بل تمتد لتشمل قطاعات حيوية أخرى مثل السياحة والطيران والمواصلات. وأوضح أن شركات التأمين بدأت تفرض شروطًا قاسية على السفن المارة في مضيق هرمز، مما يزيد من صعوبة نقل السلع ويرفع تكاليفها.
وحول الدول المتأثرة، أكد العطيفي أن الدول النامية والأسواق الناشئة هي الأكثر تضررًا، كما أن دولًا متقدمة مثل اليابان واقتصادات شرق آسيا تواجه تحديات كبيرة. وأضاف أن حتى الدول المصدرة للطاقة، مثل روسيا ودول الخليج، تتأثر سلبًا بالضربات العسكرية التي تستهدف منشآتها.
وختم الخبير الاقتصادي بالإشارة إلى أن العديد من الحكومات حول العالم، بما في ذلك أوروبا والبنك الدولي، بدأت في وضع خطط لدعم مواطنيها واقتصاداتها لمواجهة هذه الأزمة، مؤكدًا أن العالم بأسره يحتاج إلى وقف التصعيد لتعود الأمور إلى مسارها الطبيعي وتتعافى الأسواق.
خبير: الأسواق العالمية فى حالة ترقب وتذبذب.. والحل يكمن فى إنهاء أزمة إيران
الجمعة، 17 أبريل 2026 02:41 م
الخبير الاقتصادي، الدكتور محمد العطيفي
رامى محيى الدين