يتجه الاتحاد الأوروبى إلى إحداث تحول كبير فى نمط العمل ، عبر دراسة فرض يوم واحد أسبوعيا من العمل عن بُعد داخل الشركات ، فى إطار خطة طارئة لاحتواء أزمة الطاقة المتصاعدة.
ووفقا لصحيفة الباييس الإسبانية فإن هذه التوجهات تقودها أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، ضمن حزمة إجراءات تستهدف تقليل استهلاك الطاقة وتخفيف الأعباء عن المواطنين والشركات.
خطة احتواء أزمة الطاقة المتصاعدة
وتشمل الخطة:تقليل التنقل اليومي عبر إلزام العمل من المنزل يومًا أسبوعيًا، و خفض أسعار المواصلات العامة، وقد تصل إلى المجانية لبعض الفئات، و تقليص استهلاك الطاقة في المباني الحكومية، تقديم دعم مالي مباشر للأسر الأكثر تضررًا، وحماية المستهلكين من انقطاع الكهرباء، ودعم الشركات المتضررة من ارتفاع تكاليف الطاقة.
كما يراهن الاتحاد الأوروبي على تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، باعتبارها الحل الاستراتيجي لتقليل الاعتماد على الوقود المستورد.
وتسعى هذه الإجراءات إلى كبح تداعيات أزمة الطاقة التي تفاقمت بفعل التوترات الدولية، في وقت يبقى فيه القرار النهائي بيد الدول الأعضاء لتطبيق هذه التوصيات أو تحويلها إلى قوانين ملزمة.