في حلقة استثنائية حملت عبق الزمن الجميل، استضافت الإعلامية منى الشاذلي ببرنامجها "معكم"، المذاع عبر فضائية "ON"، أبناء وأحفاد موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، في أول ظهور تلفزيوني جماعي لهم، للكشف عن تفاصيل "مؤسسة عبد الوهاب" الثقافية التي تهدف للحفاظ على تراثه الضخم.
موسيقار الأجيال.. علامة فارقة في تاريخ الموسيقى
بدأت الإعلامية منى الشاذلي الحلقة بكلمات مؤثرة عن عبد الوهاب، واصفة إياه بـ "الأسطورة الحقيقية" والعلامة الفارقة التي قسم بها المتخصصون تاريخ الموسيقى العربية إلى مرحلتين: "ما قبل محمد عبد الوهاب وما بعده". وأكدت أن المسألة لم تكن مجرد ألحان، بل كانت "حباً وفناً وجمالاً" لخصت مسيرته الخالدة.
إطلاق مؤسسة عبد الوهاب لحماية التراث
وكشفت الأسرة خلال اللقاء عن قرارهم بتأسيس "مؤسسة عبد الوهاب"، وهي خطوة تهدف إلى جمع تراث الموسيقار الراحل، وحماية مقتنياته، وأوراقه، وأحاديثه النادرة، وصوره التي لم تُعرض من قبل. وأوضح الحفيد عمر خليل أن فكرة المؤسسة بدأت قبل نحو 5 سنوات بتشجيع من والده الراحل الذي غرس فيه حب جده فنياً وإنسانياً.
حضور لافت للأبناء والأحفاد
شهد الاستوديو حضوراً مميزاً لكل من:محمد محمد عبد الوهاب (الابن): الذي لفت الأنظار بتشابه صوته وملامحه الكبير مع والده الراحل. عفت محمد عبد الوهاب (الابنة).زينب أباظة (الحفيدة)، عمر خليل (الحفيد)، ياسمينة (الحفيدة)، ومحمد أحمد محمد عبد الوهاب (الحفيد).
أسرار وكواليس إنسانية
تحدث أفراد الأسرة عن الجانب الإنساني في حياة "الأستاذ"، وكيف كان يتعامل كأب وجد بعيداً عن أضواء الشهرة، مشيرين إلى أن المؤسسة ستفتح الباب للباحثين والجمهور للتعرف على كواليس صناعة أعظم المقطوعات الموسيقية في تاريخنا العربي، بما يضمن بقاء هذا الإرث حياً للأجيال القادمة.
واختتمت منى الشاذلي اللقاء بالتأكيد على أن تراث عبد الوهاب ليس ملكاً لأسرته فحسب، بل هو جزء أصيل من الهوية المصرية والعربية، وأن ظهور الأسرة اليوم هو رسالة وفاء وتقدير لهذا الرمز الخالد.