عثر على ختم أنجلو ساكسوني يعود للقرن الحادي عشر، ويخص إدوارد المعترف، بعد أكثر من أربعين عامًا من إعلان فقدانه، اختفت النسخة الشمعية من "ختم سان دوني" دون تفسير رسمي في ثمانينيات القرن الماضي من الأرشيف الوطني في باريس، حيث كانت محفوظة لما يقرب من مئتي عام، وفقا لما نشره موقع phys.
ختم شمعى
يُعد هذا الختم الشمعي، الذي يُعتبر أفضل الأختام الثلاثة المعروفة التي استخدمها إدوارد، محفوظًا بشكلٍ جيد، وقد أثار فقدانه قلقًا بالغًا بين المؤرخين العالميين، ولكن تبيّن الآن أن أمين متحف وطالب دكتوراه عثرا على هذا الختم أثناء بحثهما في قسم من أرشيف باريس يحتوي على مجموعة من الأختام المنفصلة والمتضررة.
تم الكشف عن هذا الاكتشاف الجديد، لأول مرة في ورقة بحثية أكاديمية جديدة شارك في تأليفها المكتشف، الدكتور جيليم دوراندو، والبروفيسور ليفي روتش، من جامعة إكستر.
في المقال المنشور في مجلة Early Medieval England and its Neighbours، قال المؤرخون إن الختم والوثيقة التي استخدم معها يوضحان أن آخر ملك أنجلو ساكسوني لإنجلترا استند بوعي إلى التأثيرات البيزنطية والأوروبية في هذا الجانب من الدولة.
لتوثيق واعتماد أوراق الدولة
وقال دوراندو: "كانت الأختام المعلقة عبارة عن بصمات شمعية مزدوجة الجوانب يتم ربطها بالوثيقة بواسطة خيط أو شريط يتدلى أسفلها. تاريخياً، استخدمها الملوك لتوثيق واعتماد أوراق الدولة المهمة لذلك، يُعد ختم إدوارد نصبًا تاريخيًا ثمينًا، وقد أتاح لنا استعادته فرصة عظيمة لدراسته عن كثب والنظر فيما يقوله عن الطموحات والتأثيرات التي كانت تحيط بالملك ومستشاريه".
الميثاق الملكى
وقال البروفيسور روتش، من قسم الآثار والتاريخ بجامعة إكستر: "هذا أهم ختم لدينا من إنجلترا قبل الغزو النورماندي، لا سيما أنه الختم الوحيد السليم الذي نمتلكه، وبالتالي فهو الوحيد الذي يتيح لنا فرصة دراسة رموزه وفهم دوره في الشؤون الدبلوماسية للبلاد".
ويتناول الباحثون في هذه الورقة البحثية دور الختم في سياق ظهور نوع جديد من الوثائق يُعرف باسم "الميثاق الملكي"، الذي كان يستخدمه الملوك لمنح الأراضي أو الحقوق، وفي الوقت نفسه لإصدار أوامر للمسؤولين المحليين بتنفيذ هذا المنح، وتشير السجلات إلى وجود سبع نسخ أصلية والعديد من النسخ المتبقية من عهد إدوارد، مقارنةً بعدم وجود أي نسخ أصلية وعدد قليل من النسخ قبل ذلك.

ختم شمعى للملك إدوارد