شهدت وزارة الثقافة حركات تغييرات خلال الأيام الماضية، حيث تم تكليف الدكتور محمود حامد برئاسة قطاع الفنون التشكيلية، في خطوة تستهدف ضخ دماء جديدة في إدارة أحد أهم القطاعات المعنية بالحركة الفنية في مصر، ومن هنا سوف نبرز أهم الملفات التي تنتظر رئيس قطاع الفنون التشكيلية.
بينالي الإسكندرية
يبرز مشروع إعادة إحياء بينالي الإسكندرية، أحد أقدم الفعاليات الفنية في المنطقة الذي توقف لمدة تصل إلى 12عاما، حيث إن إعادة إطلاق البينالي تمثل تحديا كبيرا يتطلب تحديثا في آليات التنظيم واستقطاب مشاركات دولية، إلى جانب توفير الدعم المؤسسي والتمويلي، بما يعيد وضع مصر على خريطة الفنون العالمية، ويشار إلى انطلق البينالي للمرّة الأولى عام 1955، وكان يُقام بشكل دوري في مدينة الإسكندرية، ويقدّم أعمالاً فنية من مختلف دول البحر المتوسط، وتعدّ دورة 2026، النسخة الـ27 من البينالي، الذي يقام بهدف إعادة مصر لخريطة الفعاليات الثقافية الدولية، وخصوصاً في مجال الفنون التشكيلية.
سمبوزيوم المدن
يأتي ملف "سمبوزيوم المدن" كأحد المشروعات الفنية التي من المقرر أن تساهم في تجميل المدن وخلق هوية بصرية معاصرة، الفكرة من "مدن مصر" هي دمج الفنون التشكيلية (نحت – تصوير – فوتوغرافي) ضمن التخطيط العمراني للمدن الجديدة والمناطق التي تشهد تنمية بمعني أن الفن يصبح جزءًا من هوية بصرية للمكان، حيث ينطلق السمبوزيوم خلال شهر يناير المقبل بأسوان، وفي ضوء ذلك سوف نتعرف علي اهم الأنشطة الفنية الدولية التي تنظمها الوزارة.
استكمال تطوير متحف بيت الأمة
ومن بين الملفات المهمة أيضا تطوير متحف بيت الأمة، الذي يمثل قيمة تاريخية ووطنية كبرى باعتباره مقر إقامة الزعيم سعد زغلول، ويستهدف التطوير تحديث أساليب العرض المتحفي ودمج التكنولوجيا الحديثة، مع الحفاظ على الطابع التراثي للمكان، ويقع متحف بيت الأمة بشارع سعد زغلول بجوار ضريح سعد وهو البيت الخاص بالزعيم سعد زغلول الذي انتقل للإقامة فيه في عام 1902، وقد شهد هذا البيت الكثير من الأحداث التي مرت بمصر في الثلث الأول من القرن العشرين وكان مسرحا رئيسيا فيها وخصوصًا أحداث ثورة 1919 وتداعياتها.
معرض صورة مصر
كما يبرز الاستعداد لافتتاح معرض "صورة مصر" في مجمع الفنون، حيث يسعى المعرض إلى تقديم رؤية بصرية معاصرة تعكس الهوية المصرية من خلال أعمال فنية تجمع بين التراث والحداثة، وتضم تجارب لفنانين من أجيال مختلفة، في محاولة لإعادة تنشيط الحركة التشكيلية.