شوادر كلنا واحد تكسر غلاء الأسعار.. والمواطنون: شكراً يا رئيس

الأربعاء، 15 أبريل 2026 08:17 م
شوادر كلنا واحد تكسر غلاء الأسعار.. والمواطنون: شكراً يا رئيس مبادرة كلنا واحد تكسر غلاء الأسعار

كتب محمود عبد الراضي

في وقت تضع فيه الدولة ملف "الأمن الغذائي" على رأس أولوياتها، تواصل مبادرة "كلنا واحد" التي انطلقت تحت رعاية رئيس الجمهورية، كتابة فصل جديد من فصول التكافل الاجتماعي، حيث تحولت الشوادر المنتشرة في كافة الميادين والمحافظات إلى قبلة للمواطنين الباحثين عن الجودة والسعر العادل، في مواجهة جشع بعض التجار وموجات الغلاء العالمي.

المشهد داخل الشوادر ليس مجرد عملية بيع وشراء، بل هو "ملحمة إنسانية" تعكس مدى تلاحم مؤسسات الدولة مع المواطن البسيط. وبجولة ميدانية في عدد من هذه المنافذ، رصدنا إقبالاً كثيفاً من الأسر التي وجدت ضالتها في سلع استراتيجية تبدأ من الأرز والسكر والزيت وصولاً إلى اللحوم والدواجن والمستلزمات المنزلية، بخصومات حقيقية وصلت في كثير من المنافذ إلى 40% مقارنة بمثيلاتها في الأسواق الخارجية.

وعبر المواطنون عن سعادتهم البالغة بهذه الخطوة، حيث أكد "الحاج محمد" أحد المترددين على شوادر منطقة الجيزة، أن المبادرة رفعت عبئاً كبيراً عن كاهله، خاصة مع اقتراب المواسم والمناسبات، قائلاً: "كنا نخشى من جنون الأسعار، لكن الدولة تدخلت في الوقت المناسب ووفرت لنا كل ما نحتاجه بأسعار في المتناول".

من جانبها، لم تتوقف كلمات الشكر والتقدير الموجهة للرئيس عبد الفتاح السيسي؛ حيث اعتبرت "السيدة زينب" أن استمرار هذه المبادرة وتوسعها هو دليل قاطع على شعور القيادة السياسية بنبض الشارع، مضيفة: "الرئيس دائماً ما يثبت أنه قريب من الغلابة، وشوادر كلنا واحد هي طوق النجاة لنا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، شكراً يا ريس لأنك لم تتركنا فريسة للاحتكار".

ولا تقتصر المبادرة على توفير السلع الغذائية فحسب، بل تمتد لتشمل الملابس والأدوات المدرسية بأسعار مخفضة، بالتنسيق مع كبرى السلاسل التجارية، مما خلق نوعاً من التوازن في السوق المصري. وتعمل وزارة الداخلية من خلال منظومة أمان وبالتعاون مع الجهات المعنية على ضمان تدفق السلع واستمرارية المعروض بجودة عالية تخضع لرقابة صارمة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتخفيف المعاناة عن كاهل المواطن البسيط في كل شبر من أرض مصر.
إن نجاح "كلنا واحد" في كسر حاجز الأسعار وتوفير احتياجات المواطنين بنسب تخفيض تصل إلى 40%، هو رسالة طمأنة للجميع بأن الدولة قادرة على إدارة ملفاتها الحيوية بذكاء وانحياز تام للمواطن، مما يعزز من روح التكاتف والاستقرار المجتمعي.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة