في صفعة قوية لتجار السموم الذين اتخذوا من الفضاء الإلكتروني ستاراً لأنشطتهم الإجرامية، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في إسقاط "دليفري مخدرات" استخدم حساباً شخصياً للترويج لبيع المواد المخدرة علانية أمام جمهور "السوشيال ميديا".
الواقعة بدأت برصد مقطع فيديو صادم تداوله صاحب حساب، يعرض فيه بضاعته المحرمة من المواد المخدرة، وبتحرك أمني فوري وفحص تقني دقيق، تمكنت القوات من تحديد هوية المتهم، وتبين أنه "عاطل" وله سجل حافل بالمعلومات الجنائية، ومقيم بدائرة قسم شرطة أول المنصورة بالدقهلية.
وبعد مطاردة أمنية، نجحت القوات في محاصرة المتهم داخل مكان اختبائه بدائرة قسم شرطة الخصوص بالقليوبية.
بتفتيش المخبأ، عثرت الشرطة على "صيد ثمين" شمل 6 هواتف محمولة محملة بالأدلة التي تفضح نشاطه، بجانب كميات من مخدر الحشيش و"الهيدرو" والآيس، وعدد من الأقراص المخدرة وسلاح أبيض.
بمواجهته، اعترف المتهم بجرأته فى استغلال مواقع التواصل لتسويق سمومه، بهدف تحقيق أرباح سريعة، وتم تحرير المحضر اللازم وإحالة الواقعة للنيابة العامة لتولي التحقيقات، لتنتهي بذلك مغامرة "تاجر الكيف" خلف القضبان.