أشاد الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار، بالسياسة الحالية التي ينتهجها البنك المركزي المصري، مؤكدًا أنها تراعي الحفاظ على استقرار صافي الاحتياطي الأجنبي، وعدم تأثره بالتقلبات.
وأشار هشام إبراهيم إلى أن متخذي القرار يتعاملون بحذر مع الاستثمارات قصيرة الأجل، عبر تبني نهج الانتظار حتى تهدأ التوترات الإقليمية، وهو ما قد يحقق مكاسب إيجابية لاحقًا.
الفائدة المرتفعة تعزز جاذبية السوق المصري
وأوضح هشام إبراهيم خلال مداخلة ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن معدلات الفائدة داخل الاقتصاد المصري تعد جاذبة للاستثمارات، لافتًا إلى أن التحديات الحالية ليست محلية فقط، بل ترتبط بظروف الاقتصاد العالمي.
وأكد هشام إبراهيم، أن مؤسسات الاستثمار، خاصة العاملة في الأجل القصير، لديها سياسات خاصة، وهو ما يتطلب اتباع نهج يحقق التوازن ويخدم مصلحة الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
تحركات دبلوماسية تمهد لاتفاق دولى
ولفت هشام إبراهيم إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن تحركات دبلوماسية جارية، من بينها اجتماعات مرتقبة في إسلام آباد بـباكستان، إلى جانب زيارات مكثفة، تشمل زيارة بدر عبد العاطي وزير الخارجية إلى واشنطن.
وأشار هشام إبراهيم إلى أن هذه التحركات قد تسهم في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، بما يدعم استقرار الأوضاع الاقتصادية عالميًا.