قال الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى السابق، خلال حفل تأبين الراحل الدكتور مفيد شهاب: نحن نقف اليوم ليس أمام سيرة تروى بل أمام تجربة انسانية كاملة عاشها الدكتور الراحل مفيد فوزى وتركها لنا درسا كيف يكون العلم ولم يكن استاذ فى القانون الدولى وفى جامعة القاهرة لم يكن موقعه مسئولية وطنية بل مساحة لتشكيل وعى ولم يخرج طلابا فقط بل خرج أجيال تعلم أن القانون ليس نصوصا بل عدالة.
وأضاف الدكتور أيمن عاشور: عندما انتقل لمواقع مسئولية فى وزارة التعليم العالى والشئون القانونية لم يكن يتحدث باسم المنصب وفى لحظة اختبرت فيها الدولة قدراتها للدفاع عن قدرتها فى القانون الدولى كان حاضر فى الدفاع عن قضية طابا التى لم تكن معركة بالسلاح بل القانون وعادت طابا للسيادة المصرية ولم يكن هذا استثناء فى مسيرته بل امتدادا طبيعيا لها وبعض الراجل لم يقاسون بما شهدوا من مناصب بل بما تركوه من اثر والراحل ترك علما ينتفع به.
فيما قال الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية السابق، إنه تربطه بالدكتور مفيد شهاب خلال خمسين سنة وأنه تعرف عليه في منظمة الشباب الاشتراكي ستينيات القرن الماضي.
وكشف الفقي، خلال حفل تأبين الدكتور مفيد شهاب، بجامعة القاهرة، جانب من وطنيته الصادقة وتسامحه الشديد عف اللسان يتجاوز عن سيئات الآخرين إذا ما اقتحموا حياته الشخصية.
واستعرض الفقي موقفا خلال قمة عربية أثناء غزو العراق للكويت عندما استدعاه الرئيس مبارك للحضور: رأيته في مشهد بالقمة العربية عندما لقن أحد رؤساء الدول العربية درسا قائلا له: تتحدث إلى أستاذ في الجامعة.