أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية نهت بشكل قاطع عن استغلال النفوذ أو الجاه لتحقيق مصالح شخصية أو مكاسب غير مستحقة.
حديث نبوي يكشف خطورة الفعل
وأوضح خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج “فتاوى الناس”، أن النبي ﷺ أنكر على ابن اللتبية حين قال: “هذا لكم وهذا لي”، مبينًا أن ما حصل عليه كان بسبب وظيفته، ولو لم يكن في هذا المنصب ما ناله، وهو دليل واضح على تحريم استغلال المنصب.
الوظيفة مقابل أجر.. لا مكاسب إضافية
وأشار إلى أن الإنسان يتقاضى أجره مقابل عمله، ولا يجوز له أن يستغل مكانته للحصول على أموال أو منافع ليست من حقه، مؤكدًا أن التقدير والاحترام لا يبرران تحقيق مكاسب غير مشروعة.
قدوة الصحابة في الورع
واستشهد بما ورد عن عمر بن الخطاب، حين أمر ابنه ببيع الإبل وأخذ رأس ماله فقط، ورد الباقي لبيت مال المسلمين، خشية أن تكون استفادت من مكانة والده، في نموذج يعكس أعلى درجات الورع.
ترهيب الناس لتحقيق المصالح “محرّم”
وشدد على أن استخدام النفوذ في ترهيب الآخرين أو قضاء مصالح بغير حق أمر محرم شرعًا، ويؤدي إلى أكل المال بالباطل.
الورع مفتاح البركة في الحياة
واختتم بالتأكيد على أن غياب الورع سبب في زوال البركة، داعيًا إلى تحري الحلال والابتعاد عن الشبهات في جميع المعاملات.