خبير: القاهرة تقود دبلوماسية منهجية لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 08:00 ص
خبير: القاهرة تقود دبلوماسية منهجية لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران مداخلة سعيد الزغبي

كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، أن المنطقة تعيش حالياً ما يمكن وصفه بـ "الحرب الرمادية" أو الضبابية، حيث تتداخل الجهود الدبلوماسية مع التحركات العسكرية والضغوط الاقتصادية.

 

وأوضح سعيد الزغبي خلال مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن هذا النوع من الصراعات لا يقتصر تأثيره على دول مجلس التعاون الخليجي فحسب، بل يمتد ليشمل الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي بأسره.

 

السيطرة على الممرات الملاحية وأهداف واشنطن

وأشار سعيد الزغبي إلى وجود قاعدة استراتيجية في العلوم السياسية تنص على أن "من يسيطر على الممرات الملاحية الآمنة يسيطر على التجارة العالمية والمجتمع الدولي"، لافتا إلى أن تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مضيق هرمز تهدف إلى "شرعنة العسكرة" وحوكمة المضيق من الجانب الأمريكي، مؤكداً أن الهدف الأبعد يتجاوز إيران ليصل إلى محاولة تحجيم النفوذ الصيني والسيطرة الكاملة على مسارات الطاقة الدولية.

 

سيناريوهات التصعيد وأزمة الطاقة

واستعرض أستاذ العلوم السياسية ثلاثة سيناريوهات محتملة للأزمة: الأول هو استمرار "الحرب الرمادية" عبر هجمات محدودة؛ والثاني هو "السيناريو الأسوأ" المتمثل في الإغلاق الكامل للمضيق، مما قد يدفع أسعار النفط الخام للقفز إلى 250 دولاراً للبرميل، وهو ما وصفه بالكارثة الاقتصادية، أما السيناريو الثالث فيتمثل في توسيع نطاق الحرب خارج مضيق هرمز لتشمل مضيق باب المندب عبر وكلاء إيران، واستهداف المنشآت النفطية الخليجية.

 

الدور المصري والوساطة القوية

وشدد الدكتور سعيد الزغبي على أهمية وجود "وسيط قوي" لتقريب وجهات النظر، مشيداً بالدبلوماسية المصرية المنهجية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحا أن الرسائل المصرية كانت واضحة منذ بداية الأزمة بضرورة ضبط النفس واللجوء للحوار، مع التأكيد على أن أمن وسيادة دول الخليج العربي هو "خط أحمر" يمس الأمن القومي المصري، مشيراً إلى نجاح القاهرة السابق في التوصل لاتفاقات تهدئة هامة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة