وجه قاضى محكمة إسبانية 4 تهم لـ بيجونيا جوميز، زوجة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، منها تهم الاختلاس المزعوم واستغلال النفوذ والفساد التجارى وانتهاك حقوق الملكية الفكرية، وترتبط هذه التهم بدورها كمديرة مشاركة لقسم في جامعة كومبلوتنسى بمدريد.
وأشارت صحيفة الدياريو الإسبانية إلى أن خوان كارلوس بينادو، رئيس محكمة التحقيق رقم 41 في مدريد، دعا إلى مثول زوجة رئيس الوزراء أمام هيئة محلفين في محاكمة شفهية بتهم الاختلاس المزعوم، واستغلال النفوذ، والفساد التجاري، وانتهاك حقوق الملكية الفكرية.
فتح تحقيق مع زوجة سانشيز
يُجري القاضي بينادو تحقيقًا مع بيجونيا جوميز منذ عامين، وذلك منذ أن أثارت شكوى، استنادًا إلى قصاصات صحفية، قدمتها جمعية يمينية، تساؤلات حول منصب الأستاذية الذي كانت تشغله زوجة سانشيز في جامعة كومبلوتنسي بمدريد.
ويعتقد القاضى الذى يسعى لمحاكمة زوجة بيدرو سانشيز أن بيجونيا جوميز استغلت منصب زوجها لتحقيق مكاسب شخصية، ويزعم أنها استقطبت رعاة من الشركات لمنصب أستاذية أُنشئ خصيصًا لها، مقابل منحهم عقودًا حكومية، وهو ادعاء يحتاج إلى إثبات حال وصول القضية إلى المحاكمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أمام الطرفين خمسة أيام، تبدأ من يوم الاثنين المقبل، لاستئناف قرار قاضي التحقيق.
بحسب بينادو، استغلت بيجونيا جوميز، زوجة رئيس الوزراء، منصبها المؤسسي ونشاطها الأكاديمي وعلاقاتها مع مسئولين تنفيذيين وشركات لها مصالح أو صلات بالقطاع العام.
يتحدث لي جون، الرئيس التنفيذي لشركة شاومي، مع بيدرو سانشيز وزوجته بيجونيا جوميز في بكين، ورغم أنه لا يُحمل سانشيز أي مسئولية عن سوء سلوك زوجته المزعوم، إلا أن القاضي بينادو يعتقد أن "صلتها العائلية برئيس الوزراء الحالي هي السبب الرئيسي للنظر في احتمال ارتكابها جريمة استغلال النفوذ، وبالتالى، الجرائم الأخرى".
وأشارت الصحيفة إلى التهم الموجهة إليها ومن ثم وسع القاضي نطاق تحقيقه ليشمل ما إذا كانت بيجونيا جوميز قد حصلت على براءة اختراع للبرنامج الذى استخدمته في جامعة كومبلوتنسي، والذي تم تمويله من قبل عدة شركات.
كما أشار إلى احتمال وجود اختلاس في تعيين المستشارة كريستينا ألفاريز، واستفسر القاضي بينادو عما إذا كانت السيدة الأولى الإسبانية قد طلبت من مساعدتها، المعينة بأموال عامة، إدارة شؤون خاصة، مثل تلك المتعلقة بالوظيفة الأكاديمية التي شاركت في إدارتها.
كما حقق في خطابات التوصية التي وقعتها زوجة الرئيس لرجل الأعمال كارلوس بارابيس، المدير المشارك لبرنامج الماجستير، للمشاركة فى المناقصات العامة.
علاوة على ذلك، أسقط القاضي بينادو تهمة أخرى محتملة ضد بيجونيا جوميز كان يحقق فيها، وهي ممارسة المهنة بدون ترخيص.
وجاء فى حكم المحكمة إنه نظراً لضعف الأدلة، وانعدام المؤشرات القوية والمتعددة، ووجود مؤشرات مضادة تدعم احتمال توقيع المتهم على الوثيقة، يجب رفض الدعوى المتعلقة بجريمة سوء السلوك المهني.
كما يواصل قاضي التحقيق التحقيق مع كريستينا ألفاريز، مستشارة بيجونيا جوميز في قصر مونكلوا، ومع رجل الأعمال بارابيس.
واختتم سانشيز عام 2025 بإدارة اقتصادية مواتية، لكن بوضع سياسي قاتم، إضافةً إلى التلاعب الذي يقوم به للحصول على الحد الأدنى من الدعم الذي يحتاجه، هناك تحقيقات قضائية مع زوجته وشقيقه والمدعي العام للدولة - الذي حكمت عليه المحكمة العليا بالسجن لمدة عامين بتهمة ارتكاب جريمة.