قالت صحيفة «أس» الإسبانية إن النجم المصري محمد صلاح يسجل لصناعة مجد جديد مع نادي ليفربول الذي يستضيف باريس سان جيرمان الفرنسي في التاسعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة على ملعب «آنفيلد»، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
محمد صلاح في مهمة صعبة مع ليفربول ضد بي إس جي
وأشارت الصحيفة إلى أن مباراة ليفربول ضد باريس سان جيرمان قد تمثل محطة فاصلة في مشوار محمد صلاح الأوروبي مع ليفربول، خاصة بعدما قرر مغادرة النادي مع نهاية الموسم، بعد مسيرة امتدت لتسع سنوات صنع خلالها مجدًا كبيرًا في تاريخ ليفربول.
وأوضحت الصحيفة ذائعة الصيت في إسبانيا أن محمد صلاح لا يريد أن يختتم رحلته في دوري الأبطال بهذا الشكل، بل يطمح لقيادة فريقه نحو ريمونتادا تاريخية أمام باريس سان جيرمان، تعيد لليفربول ذكريات العودة الشهيرة أمام برشلونة في 2019.
وأضافت الصحيفة أن النجم المصري اعتاد أن يكون محور الاهتمام الإعلامي، إلا أن الأضواء هذه المرة لا ترتبط فقط بأهدافه أو مستواه، بل بطابع الوداع المحتمل الذي يحيط بمشواره مع النادي الإنجليزي، باعتباره من أفضل الهدافين في تاريخ ليفربول.
كما استعرض التقرير الإنجازات الكبيرة التي حققها محمد صلاح مع الفريق، والتي شملت التتويج بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب كأسين للرابطة، مؤكدة أنه أحد أبرز أساطير النادي عبر تاريخه الحديث.
ورغم الطابع العاطفي للمواجهة، شددت الصحيفة على صعوبة المهمة أمام باريس سان جيرمان، في ظل تراجع مستوى ليفربول في بعض الفترات هذا الموسم، مقابل جاهزية الفريق الفرنسي الذي يدخل اللقاء بأفضلية نتيجة الذهاب.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن ليفربول سبق أن كتب واحدة من أعظم عوداته الأوروبية أمام برشلونة، لكن تكرار السيناريو هذه المرة يبدو أكثر تعقيدًا في ظل الظروف الحالية، ما يجعل ليلة أنفيلد مفتوحة على جميع الاحتمالات بين الحلم والوداع.