طبيعة الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة
قال الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية، إن ما تشهده المنطقة من توترات بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران يعكس في الأساس صراعا على النفوذ الإقليمي، إلى جانب ارتباطه بالبرنامج النووي الإيراني، موضحا أن تغيير النظام في طهران يمثل هدفا محوريا في بعض الرؤى الغربية والإسرائيلية لإعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط.
أهداف معلنة وأخرى غير مباشرة للأطراف
وأضاف، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن هناك فرقا بين الأهداف المعلنة مثل الملف النووي، والأهداف غير المعلنة التي تتعلق بإعادة توزيع النفوذ في المنطقة، مشيرا إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تتحدث عن تغيير شكل الشرق الأوسط، وهو ما يرتبط في رؤيته بتغيير النظام في إيران.
الخيارات العسكرية والحصار البحري
وأوضح أن الحديث عن حصار بحري بدلا من مواجهة عسكرية مباشرة يعكس رغبة في تقليل الكلفة العسكرية على الولايات المتحدة وإسرائيل، لافتا إلى أن الحصار يعد خيارا أقل استنزافا من الحرب المباشرة، رغم أنه قد يمتد تأثيره على المدى الطويل.
تداعيات اقتصادية واحتمالات التصعيد
وأشار إلى أن فعالية الحصار تعتمد على مدى إحكامه، وقد يؤدي إلى نتائج اقتصادية كبيرة على إيران، لكنه قد ينعكس أيضا على أسواق الطاقة العالمية، مع احتمالات لتكيف مؤقت مع أزمة النفط بدلا من التصعيد العسكري الشامل.
سيناريو المواجهة واحتمالات الحرب
ولفت شنيكات، إلى أن احتمال اندلاع حرب عالمية بسبب الحصار البحري غير مرجح، لكنه يظل قائما في حال تطور الأمر إلى مواجهات مباشرة بين السفن أو استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
الدور الصيني في المعادلة الدولية
وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف الصيني يمثل عاملا مؤثرا في المشهد، خاصة في ظل الاتفاقيات الاقتصادية والطاقة مع إيران، ما قد يعقد حسابات الولايات المتحدة في حال محاولة فرض حصار بحري شامل.