قالت دانا أبو شمسية، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن الاقتحامات المتكررة لـ المسجد الأقصى من قبل متطرفين إسرائيليين ليست جديدة، لكنها تشهد تصعيدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل مشاركة شخصيات بارزة من التيار اليميني المتشدد.
مشاركة شخصيات حكومية تعكس توجهات متشددة
وأوضحت أن من بين المشاركين في هذه الاقتحامات كل من إيتمار بن غفير وآريه كينغ، ما يعكس توجهات متشددة داخل الحكومة الإسرائيلية، ويعزز المخاوف من وجود دعم سياسي لهذه التحركات داخل ساحات الأقصى.
تغييرات قانونية لفرض واقع جديد
وأضافت أن هذه التحركات تتزامن مع مساعٍ لإجراء تغييرات قانونية تهدف إلى فرض واقع جديد داخل الأقصى، يشمل السماح بأداء الصلوات في مختلف أرجائه، وطرح أفكار تتعلق بفرض سيادة كاملة على المكان، بما يتجاوز مفاهيم “التقسيم الزماني والمكاني”.
مخططات لبناء كنيس داخل الساحات
وأشارت إلى أن هذه التوجهات تتضمن أيضًا طرح مخططات لبناء كنيس يهودي داخل باحات المسجد، في خطوة تُعد تصعيدًا خطيرًا يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم، ويثير مخاوف من تفجير الأوضاع في المدينة.
اقتحامات تحت حماية مشددة واستغلال سياسي
وأكدت أن الاقتحامات تتم تحت حماية أمنية مشددة وبمشاركة مئات المستوطنين، حيث يؤدون طقوسًا دينية داخل الساحات، في مشهد يتكرر بشكل متزايد، ويتم توظيفه ضمن الدعاية السياسية، خاصة في سياق المنافسة والانتخابات داخل إسرائيل.