أكد الكاتب الصحفي عادل السنهوري، أن مصر تحركت منذ اللحظة الأولى للأحداث في قطاع غزة وفق دورها التاريخي والتزاماتها السياسية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة لم تتأخر في تقديم الدعم على مختلف المستويات.
تحرك سياسي ودبلوماسي لتصحيح الصورة عالميًا
وأوضح «السنهوري»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة أكسترا نيوز، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تغيير اتجاه الرأي العام الدولي منذ أحداث 7 أكتوبر، عبر تحركات دبلوماسية مكثفة ومؤتمرات دولية، أبرزها مؤتمر القاهرة، إلى جانب التواصل المستمر مع قادة العالم لتأكيد ضرورة حل القضية الفلسطينية عبر إقامة دولة مستقلة على حدود 1967.
معبر رفح بوابة رئيسية لإدخال المساعدات إلى غزة
وأشار إلى أن معبر رفح ظل يمثل الشريان الإنساني الأساسي لقطاع غزة، مؤكدًا أن فتحه وإدخال المساعدات ساهم بشكل كبير في كشف الحقائق والرد على مزاعم إغلاقه من الجانب المصري.
المساعدات الإنسانية في صدارة التحرك المصري
وأضاف أن مصر أولت اهتمامًا كبيرًا بالجانب الإنساني، حيث سارعت بإدخال المساعدات بكافة أشكالها منذ أكتوبر 2023، رغم التحديات الجيوسياسية والتوترات الإقليمية، مؤكدًا أن القاهرة لم تنشغل بأي ملفات أخرى عن دعم غزة.
أرقام تعكس حجم الجهد المصري في الإغاثة
ولفت إلى أن حجم المساعدات التي دخلت قطاع غزة تجاوز 800 ألف طن، بمشاركة نحو 65 ألف متطوع، وهو ما يمثل أكثر من 70% من إجمالي المساعدات التي وصلت إلى القطاع، ما يعكس حجم الجهد المصري غير المسبوق.
استمرار القوافل رغم التحديات والتعنت الإسرائيلي
وأوضح أن القوافل الإغاثية مستمرة، حيث دخلت قافلة “زاد العزة” رقم 175 محملة بعشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية، إضافة إلى الخيام لدعم النازحين داخل القطاع، رغم القيود والعراقيل.
دعم شامل يشمل الإغاثة والرعاية الطبية
وأكد «السنهوري» أن الدعم المصري لا يقتصر على إدخال المساعدات، بل يشمل أيضًا تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمصابين، إلى جانب دعم البنية الإنسانية داخل القطاع.
إشادات فلسطينية بالدور المصري
وأشار إلى أن هذه الجهود لاقت تقديرًا واسعًا من الشعب الفلسطيني، حيث عبّر العديد منهم عن امتنانهم برفع الأعلام المصرية وتوجيه الشكر للقيادة السياسية وللمتطوعين المشاركين في العمل الإنساني.