يعقد الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى - البنك المركزى - يومى 28 و 29 إبريل الجارى اجتماع تحديد أسعار الفائدة وسط توقعات بالتثبيت.
ويستخدم البنك المركزى أداة سعر الفائدة للسيطرة على التضخم بمعنى أنه عندما يرتفع معدل التضخم يقوم البنك المركزى برفع أسعار الفائدة لامتصاص السيولة فى الاقتصاد وبالتالى خفض الطلب على السلع وانخفاض أسعار السلع والخدمات.
وأثرت الحرب فى منطقة الشرق الأوسط على أسعار الطاقة التى ارتفعت بنسبة تصل إلى 50% وهو ما قد يؤثر على أسعار السلع والخدمات.
ومن المتوقع إجراء خفض أسعار الفائدة مرة أو مرتين فى 6 اجتماعات قادمة خلال 2026 وبنسبة خفض 0.5% وسط حذر شديد نتيجة توقعات ارتفاع معدل التضخم.
وقرر الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى - البنك المركزى - تثبيت أسعار الفائدة على الدولار عند 3.5% فى الاجتماع الماضى.
وشهدت السنوات الست الأخيرة رفعاً متتاليا لأسعار الفائدة على الدولار فى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب ارتفاع الأسعار نتيجة أزمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية وتوترات منطقة الشرق الأوسط.
ويستهدف الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى خفض مستوى التضخم - ارتفاع الأسعار - بنسبة تصل إلى 2% الذى يسعى إليه البنك.
وتعقد لجنة السياسة النقدية بالبنوك المركزية اجتماعها الدورى الذى يعقد كل 6 أسابيع، لبحث أسعار الفائدة، بإجمالى 8 اجتماعات كل عام.