قررت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، استمرار الدكتور أسامة طلعت في منصبه رئيسًا لدار الكتب والوثائق القومية، وذلك ضمن حركة تغييرات شملت عددًا من رؤساء القطاعات والهيئات التابعة للوزارة.
ويأتي قرار استمرار أسامة طلعت في رئاسة دار الكتب والوثائق القومية في إطار توجه وزارة الثقافة للاستفادة من خبراته الأكاديمية والإدارية، بما يسهم في تطوير المؤسسات الثقافية وتعزيز دورها في حفظ التراث الوطني.
وشملت حركة التغييرات تجديد تكليف السفير عمر أحمد سليم مستشارًا لوزير الثقافة للشئون الخارجية، وندب الدكتور محمود حامد صالح رئيسًا لقطاع الفنون التشكيلية، وندب هشام محمد عطوة رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة، وندب الدكتور أيمن عبد الحميد الشيوي رئيسًا لقطاع المسرح، وندب الدكتور محمد نصر الدين الجبالي مديرًا للمركز القومي للترجمة، وندب خالد عوض اللبان مساعدًا لوزير الثقافة للشئون الاقتصادية وتنمية الموارد.
كما تضمنت القرارات استمرار المهندس محمد أبو سعدة رئيسًا للجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والمهندس حمدي سطوحي رئيسًا لصندوق التنمية الثقافية، والدكتور أشرف العزازي أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة نبيلة حسن رئيسًا لأكاديمية الفنون.
ويُعد الدكتور أسامة طلعت من أبرز المتخصصين في مجال الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، حيث يشغل منصب أستاذ الآثار بكلية الآثار جامعة القاهرة، ويمتلك مسيرة أكاديمية وعلمية حافلة.
وحصل طلعت على ليسانس الآثار الإسلامية من كلية الآثار جامعة القاهرة عام 1986 بتقدير جيد جدًا، ثم نال درجة الماجستير عام 1992 بامتياز عن رسالة بعنوان "أسوار صلاح الدين وأثرها في امتداد القاهرة حتى عصر المماليك"، قبل أن يحصل على درجة الدكتوراه عام 1998 بمرتبة الشرف الأولى عن دراسة حول الاستحكامات الحربية الإسلامية في إشبيلية، وذلك في إطار إشراف مشترك بين جامعتي القاهرة وإشبيلية بإسبانيا.
وتدرج الدكتور أسامة طلعت في السلك الأكاديمي، حيث بدأ عمله معيدًا بقسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة، ثم مدرسًا مساعدًا، فمدرسًا، قبل أن يُعين أستاذًا مساعدًا عام 2004، ثم أستاذًا بقسم الآثار الإسلامية عام 2011.