أوضح الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فضل سورة الملك وأهمية المداومة على قراءتها، وذلك خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" المذاع عبر قناة "الناس"، كما استعرض مجموعة من السور والآيات المستحب قراءتها في أوقات مخصوصة.
سورة الملك.. "المنجية" من عذاب القبر
أكد الدكتور حسن اليداك أن سورة الملك، وهي ثلاثون آية، من السور التي يحبها الله عز وجل، وتعد أنيساً للإنسان في قبره إذا ما داوم على قراءتها، واستشهد اليداك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين وُصفَت السورة بأنها "المنجية"، أي التي تنجي صاحبها من عذاب القبر، وتجعل العبد في حالة من الأنس بالله سبحانه وتعالى.
حضور القلب.. المعيار الأهم لاختيار وقت القراءة
وحول أفضل وقت لقراءة سورة الملك، أشار حسن اليداك أمين الفتوى إلى أن العبرة ليست بوقت محدد بقدر ما هي بـ "حضور القلب والذهن"، موضحا أن ظروف الناس تختلف، فمنهم من ينشغل بأعمال ليلية ومنهم من يعمل نهاراً، لذا فإن أنسب وقت هو الذي يكون فيه القارئ مستحضراً لمعاني الآيات وأسرارها ليتحقق له الثواب والنجاة.
سور وآيات مستحبة في أوقات مخصوصة
وفي سياق متصل، ذكر الدكتور اليداك أن السنة النبوية رغبت في قراءة سور وآيات بعينها في أوقات محددة، ومنها:
قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة.
قراءة خواتيم سورة البقرة في الليل.
قراءة خواتيم سورة آل عمران قبل صلاة قيام الليل.
الهدف من تخصيص القراءة
واختتم الدكتور حسن اليداك حديثه بالتأكيد على أن الهدف من هذه القراءات في الأوقات المباركة هو تغذية إيمان العبد وقلبه، والحصول على الأجور العظيمة، وطلب النجاة في الأوقات العصيبة، مستحثاً المسلمين على جعل القرآن الكريم رفيقاً دائماً لهم في مختلف أوقاتهم.