تبدأ بعد قليل، أولى جلسات محاكمة ربة منزل المتهمة بقتل زوجها فى القضية المعروفة إعلاميا بـ "عروس المرج"، والتى انهت حياة زوجها بسبب خلافات أسرية بعد زواج لم يقدم أكثر من ثلاثة أشهر فقط كانت كافية بأن تنهى حياتهما معا.
بداية الواقعة
وقعت جريمة "عروس المرج" نتيجة مشادة كلامية حادة نشبت بين الزوجين داخل المطبخ، حيث أفادت التحقيقات والاعترافات بالتفاصيل التالية:
سبب الخلاف المباشر: طلَبَ الزوج من زوجته (المتهمة) إعداد الطعام فور عودته إلى المنزل، إلا أنها رفضت ذلك بسبب شعورها بالإرهاق الشديد الناتج عن حملها في الشهر الثالث.
تطور الواقعة: تحول النقاش سريعاً إلى مشادة كلامية، قامت على إثرها الزوجة بتوجيه طعنة لزوجها باستخدام "سكين المطبخ".
رواية المتهمة: ادعت الزوجة في التحقيقات أنها لم تكن تقصد قتله وأن الحادث وقع "بالخطأ" نتيجة تدافع عارض أثناء المشاجرة، مشيرة إلى أنها حاولت إسعافه بالاستعانة بشقيقته.
تقرير الطب الشرعي
كشفت تقرير الطب الشرعي فى واقعة مقتل عريس على يد زوجته فى شقتهما فى منطقة المرج، كذب رواية المتهمة بأن السكين اخترق جسد زوجها أثناء محاولته أخذها منها، حيت تبين أن المجنى عليه مصاب بطعنة نافذة ومباشرة فى منطقة الصدر، كما تبين إصابته بـ قطع جرحى فى الرأس، وهو ما يثبت أن المتهمة اعتدت عليه بالطعن.
اعترافات قاتلة زوجها فى المرج
واعترفت المتهمة فى التحقيقات أنها لم تكن تقصد قتله، مشيرة إلى أنه عاد إلى الشقة وطلب منها تحضير الطعام وهى مرهقة بسبب حملها فى الشهر الثالث فحدثت ببنهما مشادة كلامية.
وأدلت المتهمة بإنهاء بقتل زوجها منطقة المرج، وباعترافات أمام جهات التحقيق، مشيرة إلى أنها حامل في الشهر الثالث وكانت متزوجة منذ 6 أشهر، وفى يوم الحادث نشبت بينها وبين زوجها مشادة كلامية، وكان هناك خلاف بينها وبين زوجها قديما، حيث كانت ممسكة بسكين المطبخ وطعنته فى صدره، وحاولت إسعافه بالاستعانة بشقيقته ونقله بسيارة إسعاف.