قطاع السيارات العالمى فى خطر وخسائر قد تصل إلى 1.4 مليون بعمليات البيع والصناعة

الجمعة، 10 أبريل 2026 12:53 م
قطاع السيارات العالمى فى خطر وخسائر قد تصل إلى 1.4 مليون بعمليات البيع والصناعة ارتفاع أسعار السيارات الجديدة عالميا ومحليا

كتبت : أماني سمير

يدخل قطاع السيارات العالمي منطقة الخطر التقنية بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط خاصة فجوة الإنتاج والمبيعات ، مع تقديرات المحللين الدوللين لحجم النقص في المعروض الناتج عن انقطاع سلاسل التوريد وتوقف إنتاج المكونات الحيوية التي كانت تساهم بها المنطقة لنجد خسائر قد تصل الي 1.4 مليون في المبيعات .

وفي حالة انتهاء الصراع ، فإن أثار هذه الحرب سيستمر؛ لأن إعادة تشغيل خطوط الإنتاج، وتأمين الممرات الملاحية، وتعويض النقص في المواد الخام يحتاج إلى دورة زمنية لا تقل عن 12 إلى 18 شهرًا، مما يجعل عام 2027 هو الموعد الواقعي لبدء التعافي ، كما أن التضخم السعري بسبب هذا النقص سيؤدي حتمًا إلى استمرار ارتفاع أسعار السيارات الجديدة والمستعملة عالميًا ومحليا ، حيث ستفوق الفجوة بين الطلب المتزايد والعرض المحدود قدرة المصنعين على التوازن .

يذكر أن بعض التقارير الاقتصادية لعام 2026 قد كشفت أن قطاع السيارات العالمي يواجه أزمةً حقيقيةً بسبب الصراع الدائر في إيران، حيث تؤكد التوقعات أن انتهاء الحرب غدًا لن يكون كافيًا لإنقاذ الصناعة من خسائر فادحة قد تتجاوز 1.4 مليون مبيعات غير منفذة بحلول عام 2027.

يمثل إغلاق مضيق هرمز العقبة الأكبر أمام تعافي قطاع السيارات؛ حيث يؤدي استمرار التوترات في هذا الممر الملاحي الحيوي إلى تعطيل وصول المكونات الأساسية والشحنات البترولية اللازمة للتصنيع.

وكلما طالت فترة الإغلاق، زادت حدة الضغوط على المصانع العالمية ، مما يؤدي إلى تأخير تسليم الموديلات الجديدة وارتفاع تكاليف الشحن بشكل جنوني، وهو ما ينعكس مباشرةً على السعر النهائي للمستهلك.

أدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجة الصراع إلى تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين حول العالم. فمع زيادة تكاليف تشغيل السيارات التقليدية، بدأ الكثيرون في تأجيل قرار الشراء أو البحث عن بدائل موفرة، مما وضع ضغوطًا هائلةً على أرقام المبيعات السنوية.

وتتوقع الدراسات أن يظل هذا الضغط مستمرًا حتى في حال توقف العمليات العسكرية، نظرًا للوقت الطويل الذي يحتاجه السوق لاستعادة توازنه النفسي والاقتصادي.

بناءً على المعطيات الحالية، يُتوقع أن يشهد عام 2027 عجزًا كبيرًا في المبيعات يصل إلى 1.4 مليون وحدة عالميًا.

هذا النقص ليس ناتجًا عن ضعف الطلب فحسب، بل هو نتيجة مباشرة لتعطل خطوط الإنتاج التي تعتمد على طاقة رخيصة وسلاسل توريد مستقرة.

وحتى لو توقفت الحرب فجأة، فإن إعادة بناء الثقة في الممرات الملاحية وتعديل استراتيجيات التصنيع سيستغرق وقتًا طويلاً، مما يجعل الخسارة حتميةً على المدى المتوسط.

في ظل قفزة أسعار الوقود، قد يبدو أن السيارات الكهربائية هي المستفيد الأكبر، إلا أن الحرب في إيران تؤثر أيضًا على تكاليف إنتاج الكهرباء وتوافر المواد الخام اللازمة للبطاريات.

يجعل هذا التداخل المعقد قطاع السيارات بالكامل، سواء الكهربائي أو التقليدي، في حالة ارتباك تقني واقتصادي، حيث تبحث الشركات حاليًا عن ملاذات آمنة لعملياتها بعيدًا عن مناطق النزاع لضمان استمرارية الإنتاج في الأعوام القادمة.

وسيشهد قطاع السيارات العالمي تضررا خلال الأشهر القادمة في حال استمرار الحرب ، ويأمل المصنعون في إنفراجة دبلوماسية تخفف من حدة الركود المتوقع وتنقذ الصناعة المهددة بالخطر لنلمس التحسن لهذا القطاع بدءا من عام 2027  .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة