قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البدء في التسجيل التلقائي للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما في التجنيد العسكري، بعدما كان الأفراد هم من يسجلون أنفسهم فى الخدمة الانتقائية.
ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، ستبدأ وكالة نظام الخدمة الانتقائية، وهي وكالة تابعة للسلطة التنفيذية ومنفصلة عن وزارة الحرب، وهي المسؤولة عن التجنيد، بتسجيل الأسماء تلقائيا في وقت لاحق من هذا العام، متخلية عن شرط استمر لعقود يقضي بأن يقوم الأفراد بتسجيل أنفسهم.
وفرضت الحكومة الأمريكية على الرجال المؤهلين للتجنيد، والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25، التسجيل لدى الحكومة منذ عام 1980، ويعد مخالفة هذا الأمر جناية، وتترتب عنها عقوبات مختلفة تشمل السجن لمدة 5 سنوات، إلى جانب الحرمان من بعض المزايا الفيدرالية مثل القروض الحكومية.
ويخطط المسؤولون الفيدراليون لاستخدام قواعد البيانات الفيدرالية لتعزيز القائمة وتسجيل الأفراد المعنيين تلقائيا بدل ترك المبادرة لهم، وأثارت هذه الخطوة الكثير من التساؤلات، خاصة بعد تزامنها مع الحرب الامريكية الإسرائيلية مع إيران، ما أثار شكوكا حول ما إذا كانت واشنطن ستمهد لإعادة فرض التجنيد الإجباري، في وقت تستعد فيه البلاد لمواجهة محتملة مع الصين وروسيا.
وكانت وكالة الخدمة الانتقائية تضغط على الكونجرس منذ سنوات لإصلاح طريقة إعداد الحكومة الفيدرالية لقائمة الرجال المؤهلين للتجنيد، وذكرت الوكالة في تقرير سنوي لعام 2024 أن معدلات التسجيل انخفضت في السنوات الأخيرة رغم الإنفاق على برامج التوعية.
وقال خبراء عسكريون ومؤرخون إن هذه التغييرات كانت قيد الإعداد خلال إدارتي بايدن وترامب، ما يعكس قلق المخططين بشأن حجم الجيش الأمريكي، وخلال مقابلة في مارس على فوكس نيوز، قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ترامب لا يستبعد أي خيارات، عندما سئلت عما يمكن أن تقوله للأمهات القلقات من عودة التجنيد.