تساقط الأمطار وتقلبات الطقس يعد بيئة مثالية لنمو جميع أنواع الجراثيم ويزيد هطول الأمطار من خطر الإصابة بالأمراض، وخاصة التهابات الجهاز التنفسي لذا، يجب أن نكون مستعدين للتعامل معها والوقاية منها، وفى هذا التقرير نتعرف على مرض تنفسي يسببه جو الأمطار وطرق الوقاية منه، وفقاً لموقع bangkok .
التهاب البلعوم الحاد يسبب التهابًا في الأغشية المبطنة للوزتين أو الحنجرة وهو عدوى شائعة قد تصيب أي شخص والأطفال أكثر عرضةً للإصابة، لكن أعراضهم ليست شديدة.
يشعر معظم المصابين بألم عند البلع والتهاب في الحلق، يزولان في غضون أيام قليلة مع ذلك، قد تُطيل العدوى البكتيرية مدة الأعراض يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض حتى الشفاء التام.
كيف ينتشر التهاب البلعوم الحاد؟
تعزى معظم حالات التهاب البلعوم الحاد إلى عدوى فيروسية (40-80%)، تليها العدوى البكتيرية (20%) وتشمل الفيروسات المسببة الرئيسية فيروسات الأنف، والفيروسات الغدية، وفيروسات كورونا وتتشابه الأعراض إلى حد كبير، وهي ليست شديدة أما البكتيريا المسببة الأكثر شيوعًا وأهمية فهي المكورات العقدية (وخاصة المكورات العقدية المقيحة، ومن هنا جاء اسم التهاب الحلق العقدي)، والتي تنتشر عبر المخاط واللعاب والبلغم.
ويمكن للشخص المصاب أن ينقل الرذاذ أو الهباء الجوي إلى شخص آخر قريب منه أو لمس أسطحًا ملوثة ثم فرك عينيه أو أنفه، ويمكن أن تنتشر العدوى من شخص لا تظهر عليه أعراض أو بعد ظهور الأعراض (وذلك يعتمد على نوع العامل الممرض).
الأعراض الشائعة
يقع البلعوم بين نهاية التجويف الأنفي والحنجرة، بمجرد دخول العامل الممرض، يتكاثر ويدمر الخلية، تستغرق الفيروسات عادةً من يوم إلى 3 أيام للحضانة، بينما قد تستغرق البكتيريا (مثل المكورات العقدية) من يومين إلى 5 أيام للحضانة.
تشمل أعراض التهاب البلعوم الحاد ما يلي:
التهاب الحلق
صعوبة في البلع
السعال
صداع
حمى
تضخم الغدد الليمفاوية
إذا كان السبب عدوى بكتيرية، فقد تشمل الأعراض المصاحبة ارتفاع درجة الحرارة، والتهاب الحلق الشديد، والاحمرار، والصديد.
ستتحسن الأعراض في غضون 7 إلى 10 أيام. ومع ذلك، قد تؤدي عدوى المكورات العقدية إلى مضاعفات.
الرعاية الذاتية أثناء نوبة التهاب البلعوم الحاد
ـ إذا كان السبب عدوى فيروسية، فيمكن تناول أدوية لتخفيف الأعراض، مثل المسكنات وشراب السعال وخافضات الحرارة. أما إذا كان السبب عدوى بكتيرية، فيمكن النظر في استخدام المضادات الحيوية، ولكن يجب إكمال الجرعة الموصوفة من قبل الطبيب.
ـ احصل على قسط كافٍ من الراحة.
ـ اشرب الكثير من الماء (يوصى بالماء الدافئ، ولكن إذا كان التهاب الحلق لا يطاق، فإن رشفات من الماء البارد يمكن أن تساعد في تخفيف الألم).
ـ حافظ على دفء جسمك.
ـ ارتشف بعض عصير الليمون بالعسل.
ـ عند العطس أو السعال، استخدم منديلًا لتغطية الأنف والفم.
الوقاية من التهاب البلعوم الحاد
ـ تجنب الاقتراب من أي شخص مصاب بنزلة برد أو التهاب في الحلق. قلل من الاحتكاك بعدم مشاركة الأدوات الشخصية.
ـ إذا كان الاحتكاك حتميًا، اغسل يديك جيدًا بعده، ولا تفرك عينيك أو أنفك.
ـ احصل على قسط كافٍ من الراحة ومارس الرياضة بانتظام.
ـ تجنب مخالطة الشخص المصاب. تجنب الأماكن المزدحمة أثناء تفشي المرض.
متى يجب طلب الرعاية الطبية
ـ عندما يكون إفراز المخاط (الأنف أو البلغم) أخضر أو مصفر
ـ ألم في الأذن أو طنين في الأذنين
ـ حمى شديدة
ـ ضيق في التنفس
ـ المضاعفات أو التهاب الحلق الذي يستمر لأكثر من 7 أيام أو إذا لم يتحسن العلاج في غضون 1-2 يوم.
مضاعفات التهاب البلعوم
عادةً ما يكون التهاب البلعوم الفيروسي الحاد مصحوبًا بمخاطر منخفضة للمضاعفات. وتشمل معظم المضاعفات عدوى بكتيرية مصاحبة (باستثناء بعض الفيروسات النادرة، مثل فيروس إبشتاين-بار (EBV)، الذي قد يؤدي إلى مخاطر أعلى للمضاعفات).
أما بالنسبة لالتهاب البلعوم البكتيري الحاد، وخاصةً الناتج عن المكورات العقدية، فيمكن تصنيف المضاعفات على النحو التالي:
مضاعفات الخراج يمكن أن تنتشر العدوى إلى المناطق المجاورة، مثل الخراج حول اللوزتين والبلعوم والغشاء المبطن للبلعوم، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الأذن الداخلية، والتهاب العقد اللمفاوية العنقية، وما إلى ذلك.
المضاعفات غير المرتبطة بالخراج. عندما يحارب الجهاز المناعي العدوى، قد ينحرف عن مساره ويهاجم أعضاء المريض نفسه، مثل الحمى الروماتيزمية، وأمراض القلب الروماتيزمية، والتهاب الكلى، وما إلى ذلك.