ساحة الحمام ببورسعيد.. حكاية مكان تحوّل إلى أيقونة للجمال والسلام.. صور

الأربعاء، 01 أبريل 2026 04:00 ص
ساحة الحمام ببورسعيد.. حكاية مكان تحوّل إلى أيقونة للجمال والسلام.. صور تجمعات الحمام

بورسعيد – محمد عزام

تُعد ساحة الحمام أو ميدان الشهداء بمحافظة بورسعيد واحدة من أبرز المعالم الجمالية والسياحية التى ارتبطت بوجدان أبناء المدينة الباسلة، وتحولت مع مرور السنوات إلى مقصد يومى للأهالى والزائرين من مختلف المحافظات، لما تتميز به من مشهد إنسانى فريد يجمع مئات الحمام فى لوحة طبيعية تعكس الهدوء والجمال وروح الألفة التى تشتهر بها بورسعيد.


وتقع الساحة فى قلب المدينة أمام الديوان العام لمحافظة بورسعيد بأرقي أحياء المحافظة - حي الشرق ، وهو ما جعلها نقطة جذب رئيسية للمتنزهين ومحبي التصوير،  ويقصدها المواطنون يوميًا لالتقاط الصور التذكارية والاستمتاع بمشهد تجمعات الحمام التى أصبحت علامة مميزة من علامات المحافظة.

 

بداية الحكاية.. من مبادرة إنسانية إلى مشهد يومى ثابت

بدأت قصة تجمع الحمام فى الميدان بفضل مبادرة إنسانية بسيطة أطلقها الراحل إبراهيم الجباس، أحد أبناء حي العرب، الذى اعتاد إطعام الحمام يوميًا عقب صلاة الفجر ، ومع استمرار هذه العادة الطيبة تزايدت أعداد الحمام تدريجيًا حتى أصبح الميدان مركزًا رئيسيًا لتجمعها بشكل يومى ومنتظم.

 

“عم محمد يوسف” يواصل المسيرة اليومية لرعاية الحمام

ويواصل عم محمد يوسف، العامل بالميدان، مسيرة الاهتمام بالحمام بعد سنوات من المبادرة الأولى، ويحرص يوميًا على تقديم الطعام للحمام عقب صلاة الفجر مباشرة، ثم يقدم وجبة أخرى فى تمام الساعة الرابعة عصرًا، وهو الموعد الذى يشهد تجمع المئات من الطيور فى مشهد يجذب أنظار الأهالى والزائرين.


وتبدأ رحلة عم محمد مع الحمام منذ الصباح الباكر، إذ يقوم أولًا بتنظيف المكان وتجميع الحمام باستخدام الصافرات، ثم تقديم الوجبة الأولى، يعقبها توفير المياه للطيور عبر أرضيات حديقة المسلة المحيطة بالساحة، بما يضمن بيئة آمنة ومناسبة لاستمرار تجمعها فى الميدان.


وخلال الفترة ما بين الوجبتين، يشارك الأهالى والزائرون فى تقديم الطعام للحمام والتقاط الصور التذكارية، فى مشهد يعكس روح المشاركة المجتمعية والمحبة التى تميز أبناء بورسعيد.

 

ساحة الحمام.. رمز للجمال والأمان ومقصد سياحى مفتوح

وأصبحت ساحة الحمام اليوم واحدة من أبرز نقاط الجذب السياحى والترفيهى داخل بورسعيد، وتم تخصيص موارد للحفاظ على المكان وحماية الحمام، بما يعكس صورة حضارية عن المدينة ويؤكد ما تتمتع به من أمن واستقرار وجمال طبيعى يجذب الزائرين من مختلف المحافظات.


وتظل الساحة نموذجًا حيًا لمشهد إنسانى بسيط تحوّل مع مرور الوقت إلى رمز من رموز بورسعيد المميزة، ومتنفس يومى للأسر والأطفال ومحبي التصوير والطبيعة فى قلب المدينة.

الاهالي يداعبون الحمام
الاهالي يداعبون الحمام

 

الحمام ببورسعيد
الحمام ببورسعيد

 

الحمام في بورسعيد
الحمام في بورسعيد

 

تجمعات الحمام
تجمعات الحمام

 

جانب من حمام المسلة
جانب من حمام المسلة

 

ساحة الحمام ببورسعيد
ساحة الحمام ببورسعيد

 

طيران الحمام
طيران الحمام

 

طيران للحمام في بورسعيد
طيران للحمام في بورسعيد

 

ميدان الحمام في بورسعيد_1
ميدان الحمام في بورسعيد_1

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة