تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لاستقبال احتفالات أحد الزعف، المعروف بـ"أحد الشعانين"، والمقرر إقامته يوم 5 أبريل، في أجواء روحية مميزة تسبق أسبوع الآلام، أحد أقدس فترات العام الكنسي.
أحد الزعف.. بداية أسبوع الآلام
ويُعد أحد الزعف من أبرز المناسبات الكنسية، حيث يحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، وسط استقبال شعبي بالترحاب وسعف النخيل، وهو ما تعكسه طقوس الكنيسة التي تبدأ منذ الصباح الباكر بصلوات القداس الإلهي.
وتشهد الكنائس خلال هذا اليوم صلوات خاصة، تتضمن دورة الشعانين داخل الكنيسة، حيث يطوف الكهنة والشعب حاملين سعف النخيل، مرددين الألحان الكنسية المبهجة، في مشهد يعكس الفرح الروحي بهذه المناسبة.
كما يتم خلال اليوم ذاته تلاوة فصول من الإنجيل في عدد من محطات الكنيسة، في إشارة رمزية إلى انتشار رسالة المسيح في العالم.
استعدادات مكثفة داخل الكنائس
وتكثف الكنائس استعداداتها لاستقبال المصلين، من خلال تنظيم الصلوات وتزيين الكنائس بسعف النخيل، إلى جانب إعداد برامج روحية خاصة تمتد طوال أسبوع الآلام، الذي يبدأ عقب أحد الزعف مباشرة.
وتوجه الكنيسة دعوة للمؤمنين للمشاركة في الصلوات والاستعداد الروحي، من خلال الصوم والصلاة، باعتبار هذه الفترة فرصة للتأمل والتوبة، وصولًا إلى الاحتفال بعيد القيامة المجيد.
ومن المتوقع أن تشهد بعض الكنائس تنظيمًا خاصًا لحضور الصلوات، في ظل الظروف الراهنة، بما يضمن إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المصلين للمشاركة، مع الحفاظ على النظام داخل الكنائس.