أستاذ علوم سياسية: مصر تقود جهودا كبيرة لتحقيق التهدئة بالمنطقة

الأربعاء، 01 أبريل 2026 09:22 م
أستاذ علوم سياسية: مصر تقود جهودا كبيرة لتحقيق التهدئة بالمنطقة مداخلة الدكتور سعيد الزغبي أستاذ العلوم السياسية

كتب الأمير نصرى

أكد الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تلعب دوراً محورياً واستراتيجياً في نزع فتيل الأزمات الإقليمية الراهنة، مشيراً إلى أن القاهرة تعد الوسيط الوحيد المقبول من كافة الأطراف الدولية والإقليمية لإنهاء الصراعات الدائرة.

مصر وسيط مقبول دولياً لإنهاء الصراعات

وأوضح سعيد الزغبي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن مصر تمتلك قدرة فريدة على إدارة الأزمات عبر المسارات الدبلوماسية، خاصة في الصراع الأخير بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأشار سعيد الزغبي إلى أن هذا الدور تجسد في الاتصالات رفيعة المستوى والجهود المكوكية التي تبذلها الخارجية المصرية لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن لغة الحوار وضبط النفس هي السبيل الوحيد لاستعادة الاستقرار.

أمن الخليج العربي خط أحمر للسياسة المصرية

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي يمثل خطاً أحمر بالنسبة للدولة المصرية، وهو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، واستشهد بتصريحات الرئيس السيسي التي تؤكد دائماً على تلازم الأمن المصري مع أمن الأشقاء في الخليج، مشيراً إلى تقدير المجتمع العربي لهذا الدور من خلال منح مجلس وزراء الداخلية العرب "وسام الأمن العربي" للرئيس السيسي تقديراً لجهوده في الحفاظ على الأمن القومي العربي.

تداعيات اقتصادية خطيرة لاستمرار النزاعات

وحذر الدكتور سعيد الزغبي من سيناريو استدامة الحرب، مشيراً إلى آثاره الكارثية على الاقتصاد العالمي وتكاليف الطاقة، موضحا أن أسعار النفط قد تقفز إلى مستويات قياسية تصل إلى 200 دولار للبرميل في حال استمرار النزاع، مما سيؤدي إلى موجات تضخم عالمية تؤثر على كافة السلع.

واختتم سعيد الزغبي حديثه بالتأكيد على أن إنهاء هذه الحرب ليس مطلباً إقليمياً فحسب، بل هو ضرورة دولية لضمان أمن الطاقة واستقرار السلاسل الاقتصادية العالمية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة